110 شهداء في غزة خلال الـ 24 ساعة الماضية

2025-10-29 / 18:50

النساء والأطفال يمثلون أكثر من 70% من الشهداء، فيما تواصل طواقم الدفاع المدني تواصل عملها الإنساني في ظروف صعبة للغاية، وسط انهيار المنظومة ونقص المعدات اللازمة، واصفاً الوضع بـ"الكارثي".
Post image

نافذة - بلغت حصيلة العدوان الإسرائيلي في غزة منذ الليلة الماضية، 110 شهداء بينهم 46 طفلا و20 امرأة، و253 مصابا بينهم 78 طفلا و84 امرأة، لترتفع حصيلة ضحايا الخروقات الإسرائيلية منذ بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار الهش في القطاع إلى 211 شهيدا و597 إصابة بالإضافة إلى انتشال جثامين 482 شهيدا، فيما ارتفعت الحصيلة الإجمالية لحرب الإبادة منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023 إلى 68,643 شهيدا و170,655 إصابة؛ وذلك قبل أن يعلن جيش الاحتلال "استئناف" وقف إطلاق النار عند الساعة 10:00 صباحا.

 قال المتحدث باسم الدفاع المدني بغزة، الرائد محمود بصل، أن النساء والأطفال يمثلون أكثر من 70% من الشهداء، مؤكداً أن طواقم الدفاع المدني تواصل عملها الإنساني في ظروف صعبة للغاية، وسط انهيار المنظومة ونقص المعدات اللازمة، واصفاً الوضع بـ"الكارثي".

وأشار إلى استمرار عمليات البحث والانتشال في مناطق عدة بينها أحياء الصبرة والشيخ رضوان وتل الهوا وشمال غزة، مع وجود معلومات عن مفقودين قد تكون جثثهم متطايرة نتيجة شدة الغارات. وأكد أن ما يجري يشكل "انتهاكاً صارخاً لكل المبادئ الإنسانية واتفاق وقف إطلاق النار"، متسائلاً عن موقف الوسطاء والضامنين للاتفاق بعد استشهاد مئة فلسطيني خلال ساعات.

وعدّد الرائد بصل الصدمة التي أحدثتها عودة الغارات بعد توقفها، في وقت كان السكان والطواقم المعنية ينتظرون فترة هدوء للتنفس واستئناف الحياة بشكل محدود. وذكر أن الاحتلال الإسرائيلي واصل الغارات رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار بين حماس والاحتلال في العاشر من أكتوبر/تشرين الأول الجاري، بوساطة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب وبدعم من قطر ومصر وتركيا.

وأكد أن الغارات الإسرائيلية منذ إعلان الاتفاق أدت إلى استشهاد 211 فلسطينياً وإصابة 597 آخرين، وفق وزارة الصحة في غزة، مشيراً إلى أن طواقم الدفاع المدني لم تتلقَ أي معدات أو دعم، رغم دخول بعض الشاحنات عبر تنسيق مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر للتعامل مع جثث الأسرى الإسرائيليين، معبراً عن القلق من التعامل مع نحو 10 آلاف شهيد لا تزال جثثهم تحت الأنقاض.

وشدد الرائد بصل على ضرورة فتح ممرات إنسانية آمنة لدخول المعدات والوقود وحماية المدنيين وطواقم الإنقاذ وفق القانون الدولي الإنساني، محذراً من أن عدم توفير الدعم سيؤدي إلى "انتكاسة كبيرة" بعد عامين من ظروف كارثية عاشها سكان القطاع.