ترامب يعتبر قتل إسرائيل 104 فلسطينيين مساوياً لقتل جندي إسرائيلي في غزة
2025-10-30 / 16:01
اعتبر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رد إسرائيل بسلسلة من الجرائم والمجازر أسفرت عن قتل 104 فلسطينيين في قطاع غزة، "رداً كان يجب أن تقوم به" إثر ما أعلنته عن مقتل أحد جنودها في رفح بقطاع غزة قبل يومين، لافتا إلى أن وقف النار قد استؤنف بعد ذلك، فيما كان مسؤول أمريكي وصف "رد اسرائيل" هذا بأنه "رد محدود".
نافذة- قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بأن وقف إطلاق النار "استؤنف" في قطاع غزة بعد "رد الجيش الإسرائيلي على مقتل أحد جنوده"، غير آبه بأن الاحتلال الاسرائيلي قتل "ضمن هذا الرد" - الذي رأى ترامب بأنه "كان ينبغي ان يحدث"- ما مجموعه 104 فلسطينيين (بينهم عشرات الاطفال والنساء) في مسلسل من المجازر والجرائم ضد المدنيين العزل.
وقال ترامب في حديث للصحافيين في الطائرة الرئاسية وهو عائد من كوريا الجنوبية، إن اتفاق وقف إطلاق النار في غزة لا يزال قائما، وأنه "استؤنف بعد الرد على قتل أحد الجنود الإسرائيليبن" وفقا لما نقلته قناة الجزيرة على موقعها الالكتروني
وأضاف "نعم كان هناك قناص، وقتل أحد الجنود – الاسرائيليين- وردوا على ذلك، سنرى الأوضاع، ولكن وقف إطلاق النار لا يزال قائما، ولقد استؤنف".
وكان مسؤول أميركي قال للجزيرة، في وقت سابق، إن الرد العسكري الإسرائيلي في غزة "كان محدودا واستهدف قيادات وعناصر من حماس ولم يؤد إلى انهيار وقف إطلاق النار".
وأضاف المسؤول الأميركي، أن هذا الرد انتهى وأن وقف إطلاق النار استؤنف.
وادعى المسؤول الاميركي رصد "انتهاكات متعددة من حركة حماس لوقف إطلاق النار" في قطاع غزة خلال الايام الماضية.
وبزعم تعرض قواتها لإطلاق نار في رفح جنوبي القطاع يوم الاحد الماضي، شن الاحتلال الاسرائيلي عدوانا واسعا على القطاع استهدف تجمعات النازحين ما أسفر عن استشهاد 104 فلسطينيين منهم عشرات الأطفال، وفق وزارة الصحة بغزة.
وأعلنت إسرائيل بعدها العودة لاتفاق وقف إطلاق النار، متوعدة بخروقات لاحقة.
وقالت حركة حماس، ان مواقف الإدارة الأميركية المنحازة للاحتلال الاسرائيلي تعد تشجيعا مباشرا على استمرار العدوان، وشراكة فعلية في سفك دماء الأطفال والنساء في غزة.
وفي سياق متصل، نقل موقع أكسيوس عن مسؤول أميركي: ان "تقدما ملحوظا قد أحرز خلال الأيام الأخيرة، في صياغة قرار لمجلس الأمن الدولي، يدعم قوة الاستقرار الدولية " المنوي انشاءها.
ووفقا للموقع فإن القرار لن يُحوّل قوة الاستقرار في غزة إلى قوة حفظ سلام تابعة للأمم المتحدة، وستكون الولايات المتحدة قادرة على الإشراف على عملياتها.
وأضاف أن قوة الاستقرار ستنتشر أولاً في الجزء الجنوبي من غزة، حيث لا تسيطر حركة حماس، وذلك لإتاحة منطقة آمنة لإعادة الإعمار.