"تعذيب، تقييد، دهس".. شواهد طبية على إعدام الاحتلال أسرى غزة وهم أحياء
2025-10-31 / 22:06
وصل 30 جثمانا لفلسطينيين أفرج عنهم الاحتلال عبر الصليب الأحمر إلى جنوبي غزة، الجمعة، ليرتفع إجمالي عدد جثامين الشهداء التي سلمها الاحتلا ل منذ 14 تشرين الأول/ أكتوبر الجاري إلى 225 جثمانا. .
نافذة - أكد مكتب إعلام الأسرى، أن الشواهد الطبية والميدانية التي رافقت تسليم جثامين شهداء فلسطينيين، تشير إلى تعرضهم لإعدام ميداني، بعد تعذيب وتقييد ودهس بالآليات.
وأضاف موضحا: "إذ وُجدت على أجسادهم آثار تعذيب وتقييد بالأصفاد، وحروقٍ ودهسٍ بآليات عسكرية".
وقال إن "احتجاز الجثامين في الثلاجات ودفنهم في مقابر الأرقام يعكس سياسة متعمدة لإهانة الفلسطينيين أحياءً وأمواتًا، وانتهاكا صارخا للقانون الدولي الإنساني".
ووصل 30 جثمانا لفلسطينيين أفرج عنهم الاحتلال الإسرائيلي عبر الصليب الأحمر إلى مستشفى ناصر في مدينة خانيونس جنوبي غزة، الجمعة، ليرتفع الإجمالي إلى 225 جثمانا منذ 14 تشرين الأول/ أكتوبر الجاري.
ويفرج الاحتلال الإسرائيلي عن 15 جثمانا فلسطينيا مقابل كل جثة لأسير إسرائيلي تسلمه الفصائل بغزة.
وتصل الجثامين الفلسطينية دون تعريف بها، فيما تتعرف العائلات عليها من خلال ما تبقى من علامات مميزة في أجساد ذويهم أو من ملابس كانوا يرتدونها قبل فقدانهم، وسط غياب أجهزة الفحص بسبب الحصار الإسرائيلي وتدمير المختبرات في غزة.
وقد نشرت صحيفة "هآرتس" العبرية في 16 تموز/ يوليو الماضي، تقريرا يفيد بأن جيش الاحتلال الإسرائيلي يحتجز في معسكر سدي تيمان سيئ الصيت نحو 1500 جثمان لفلسطينيين من غزة.