الاحتلال يصعّد قصفه على رفح وخانيونس ودير البلح وسط نزوح واسع للسكان
2025-11-02 / 09:36
تتعرض مدينة رفح، جنوبي القطاع، لقصف مدفعي مكثف، إلى جانب غارات جوية عنيفة، وفقا للمصادر الميدانية، ما أدى إلى تدمير عدد من المنازل وإلحاق أضرار مادية واسعة
نافذة- في مشهد يعيد مأساة الحرب إلى الواجهة، يواصل الاحتلال الإسرائيلي تصعيده العسكري العنيف على مناطق متفرقة من قطاع غزة، مستهدفًا المدنيين والمنازل والبنية التحتية، فيما تتفاقم الأوضاع الإنسانية بشكل خطير في ظل عجز العالم عن التدخل الفعّال.
وقد أفادت مصادر ميدانية، صباح اليوم الأحد، بتصعيد عنيف ومتزامن تنفذه قوات الاحتلال الإسرائيلي، يستهدف مناطق واسعة في وسط وجنوب قطاع غزة.
وتتعرض مدينة رفح، جنوبي القطاع، لقصف مدفعي مكثف، إلى جانب غارات جوية عنيفة، وفقا للمصادر الميدانية، ما أدى إلى تدمير عدد من المنازل وإلحاق أضرار مادية واسعة.
وفي الوقت ذاته، ينفذ الاحتلال عمليات نسف لعدة مبانٍ بالتزامن مع قصف مدفعي مكثف على المناطق الشرقية من مدينة خانيونس، جنوبي القطاع أيضا، ما أدى إلى نزوح أسر محلية من منازلها بحثا عن مناطق آمنة.
كما طال القصف المدفعي الاحتلالي المناطق الشرقية لمدينة دير البلح، وسط القطاع، ما تسبب بأضرار في الممتلكات وأثار موجات نزوح جديدة للسكان المدنيين، وسط مخاوف من ارتفاع أعداد الضحايا جراء التصعيد.
ويأتي هذا التصعيد في ظل استمرار التوتر وتدهور الأوضاع الإنسانية في القطاع، حيث تعاني الأسر من نقص حاد في المواد الأساسية، بما في ذلك الغذاء والماء والوقود، وارتفاع نسبة النازحين نتيجة القصف المكثف، مما يزيد من الضغوط على المؤسسات الإنسانية العاملة في المنطقة.
وتشير المصادر إلى أن التصعيد العسكري الأخير يرافقه تحليق مكثف للطائرات الحربية الإسرائيلية واستخدام الذخائر الثقيلة، في ظل تحذيرات من احتمالية توسع العمليات لتشمل مناطق أخرى في وسط وجنوب القطاع، ما يزيد من المخاطر على المدنيين والبنية التحتية الحيوية.
يؤكد هذا التصعيد أن الاحتلال ماضٍ في سياسة العقاب الجماعي ضد المدنيين في غزة، متجاهلًا التحذيرات الدولية. ومع غياب الحلول السياسية، تبقى حياة الفلسطينيين رهينة لنزوات آلة الحرب الإسرائيلية.