مؤسسة شمس تدين استشهاد الأسير محمد غوادرة داخل سجون الاحتلال
2025-11-02 / 18:36
أكد الأستاذ محمد التاج، رئيس الهيئة التأسيسية لمؤسسة شمس، لنافذة أن ما جرى مع الأسير غوادرة ليس حادثًا فرديًا، بل حلقة جديدة في نمط متواصل من الانتهاكات الجسيمة
نافذة -أعربت مؤسسة شمس لدعم السجناء السياسيين وحقوق الإنسان عن بالغ أسفها واستنكارها لاستشهاد الأسير محمد حسين محمد غوادرة (63 عامًا) من محافظة جنين، الذي ارتقى داخل سجون الاحتلال بعد نحو عام من اعتقاله في السادس من آب/أغسطس 2024، واحتجازه في سجن “جانوت” في ظروف احتجاز قاسية ومجردة من المعايير الإنسانية والقانونية.
وقالت المؤسسة إن هذه الجريمة تأتي في سياق متصاعد من الانتهاكات الممنهجة بحق الأسرى الفلسطينيين والمعتقلين، والتي تشكّل جزءًا من سياسة رسمية تمارسها سلطات الاحتلال منذ سنوات، وتفاقمت بشكل خطير منذ بدء الحرب على قطاع غزة، حيث تزايدت حالات الوفاة داخل السجون نتيجة التعذيب، الإهمال الطبي، سوء المعاملة، التجويع، والعزل المطوّل.
وأكد الأستاذ محمد التاج، رئيس الهيئة التأسيسية لمؤسسة شمس، لنافذة أن ما جرى مع الأسير غوادرة ليس حادثًا فرديًا، بل حلقة جديدة في نمط متواصل من الانتهاكات الجسيمة، قد ترقى إلى جرائم حرب وفق القانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف. ودعا التاج إلى تحقيق دولي مستقل حول ظروف استشهاده ومجمل الأوضاع السائدة في سجون الاحتلال.
وشدد التاج على أن استمرار الإفلات من العقاب شجع سلطات الاحتلال على التمادي في سياساتها العقابية بحق الأسرى، وعلى رأسها سياسة القتل البطيء والإعدام الميداني، مطالبًا المنظومة الحقوقية الدولية بـالتحرك العاجل لوقف هذه الانتهاكات، ومساءلة المسؤولين عنها، وضمان حماية الأسرى من كافة أشكال التعذيب والمعاملة اللاإنسانية.
وأوضحت مؤسسة شمس أن استشهاد الأسير غوادرة يرفع عدد شهداء الحركة الأسيرة منذ بدء الحرب إلى 81 شهيدًا ممن تم توثيق هوياتهم، في ظل استمرار جريمة الإخفاء القسري لعشرات المعتقلين، وهو ما يعكس حجم الخطر الذي يتهدد حياة آلاف الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين داخل السجون الإسرائيلية.
ودعت المؤسسة إلى تفعيل أدوات المساءلة الدولية وفرض إجراءات رادعة بحق سلطات الاحتلال، بما يضمن وقف الجرائم المتكررة بحق الأسرى، وإعادة الاعتبار لدور القانون الدولي والهيئات المعنية بحماية حقوق الإنسان، التي باتت مطالبة اليوم بأكثر من بيانات الإدانة.