ألعاب ودمى مفخخة تبتر الطفولة في غزة

2025-11-03 / 20:44

في وجه جديد للإبادة، خلّف جيش الاحتلال وراءه دمى وألعابًا مفخخة في مناطق مختلفة من القطاع بهدف استهداف الأطفال الفلسطينيين
Post image

نافذة - لم يكتفي الاحتلال، بآلاف الأطنان من القنابل والروبوتات المتفجرة في قتل وذبح غزة، على مدار عامين، بل لجأ إلى تفخيخ الدمى والألعاب ورميها في الأنقاض لتفجيرها في المدنيين خاصة الأطفال.

وكشف مدير عام الشؤون الصحية في قطاع غزة منير البرش أن جيش الاحتلال الإسرائيلي خلّف وراءه دمى وألعابًا مفخخة في مناطق مختلفة من القطاع بهدف استهداف الأطفال الفلسطينيين، واصفًا ذلك بأنه وجه جديد من وجوه حرب الإبادة المستمرة رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار منذ أكثر من ثلاثة أسابيع.

وأوضح البرش في منشور على صفحته في فيسبوك أن الاحتلال لم يترك بيوتًا مدمرة فقط، بل زرع قنابل على هيئة دمى تمثل خطرًا قاتلًا على الأطفال. وأضاف أن شوارع غزة وأزقتها وأنقاض منازلها تعجّ ببقايا صواريخ وقذائف لم تنفجر، لتواصل القتل بعد انسحاب الجنود.

وأشار إلى أن المستشفيات تستقبل يوميًا أطفالًا مصابين بإصابات خطيرة، من أطراف مبتورة إلى وجوه مشوهة، نتيجة فضولهم البريء تجاه هذه الألعاب المفخخة، مؤكدًا أن الاحتلال استخدم أساليب شيطانية لزرع الموت في قلب الطفولة.

وبيّن البرش أن الدمية تحولت إلى لغم، والدبدوب إلى أداة بتر، والكرة إلى فخ قاتل، في مشهد يختصر مأساة الطفولة في غزة، حيث أصبح اللعب خطرًا والموت حاضرًا في تفاصيل الحياة اليومية.

ووفق منظمات دولية، فإن أكثر من سبعين ألف طن من المتفجرات سقطت على غزة منذ أكتوبر 2023، في حين تشير التقديرات إلى وجود نحو عشرين ألف جسم متفجر لم ينفجر بعد، ما يشكل تهديدًا كبيرًا لحياة المدنيين ويعيق جهود الإعمار.