وزراء خارجية دول عربية وإسلامية: نرفض أي وصاية على غزة
2025-11-03 / 22:08
خلال اجتماع في اسطنبول، أكد وزراء الخارجية أن الحكم في القطاع يجب أن يكون بيد الفلسطينيين وحدهم، وأن الوصاية الخارجية على غزة مرفوضة.
نافذة - شدّد وزراء خارجية دول عربية ومسلمة، في اجتماع عقد اليوم الإثنين في إسطنبول لمناقشة مستقبل قطاع غزة، على أن الحكم في القطاع يجب أن يكون بيد الفلسطينيين وحدهم، مؤكدين رفضهم أي "نظام وصاية جديد".
وقال وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، في مؤتمر صحافي عقب الاجتماع الذي حضره وزراء من السعودية وقطر والإمارات والأردن وباكستان وإندونيسيا، إن "على الفلسطينيين حكم أنفسهم وضمان أمنهم". وأضاف: "غزة بحاجة إلى إعادة إعمار، ويجب أن يعود سكانها إلى منازلهم وتضميد جراحها، لكن لا أحد يريد رؤية ظهور نظام وصاية جديد". وأكد أن أي إجراء لحل القضية الفلسطينية يجب ألا يخلق أساسًا لمشاكل جديدة.
وأعرب فيدان عن أمله في تحقيق "مصالحة فلسطينية داخلية" سريعة بين حماس والسلطة الفلسطينية برئاسة محمود عباس، مشيرًا إلى أن هذه المصالحة ستعزز تمثيل فلسطين دوليًا.
يُذكر أن قادة هذه الدول السبع، الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، التقوا الرئيس الأميركي السابق، دونالد ترامب، في أواخر سبتمبر الماضي على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، والذي كشف لاحقًا عن خطة تمّ بموجبها التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين الاحتلال وحركة حماس في قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر 2023.
وفي كلمة أمام اجتماع اللجنة الدائمة للتعاون الاقتصادي والتجاري في منظمة التعاون الإسلامي، أكد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان أن حركة حماس "تبدو ملتزمة بالاتفاق"، في حين أن سجل "إسرائيل سيئ للغاية". وأضاف: "نحتاج في هذه المرحلة إلى تقديم المزيد من المساعدات الإنسانية لأهالي غزة، ثم الشروع في جهود إعادة الإعمار، لكن الحكومة الإسرائيلية تبذل كل ما بوسعها لمنع ذلك".
وأشار فيدان إلى لقائه وفدًا من المكتب السياسي لحركة حماس برئاسة كبير مفاوضيها، خليل الحية، مؤكدًا أن إنشاء قوة استقرار دولية في غزة "سيستغرق وقتًا"، وأنه يجب التوصل إلى توافق حول المشروع قبل الحصول على موافقة مجلس الأمن الدولي دون استخدام الفيتو من الأعضاء الدائمين.