زامير يربط خروج مقاتلي الحركة من أنفاق رفح باستعادة جثة غولدن

2025-11-04 / 22:38

اقتراح زامير لقي انتقادات حادة من أعضاء اليمين في حكومة الاحتلال مثل سموتريتش وبن غفير
Post image

نافذة - ربط رئيس أركان جيش الاحتلال، إيال زامير، خروج عناصر القسام المحاصرين في نفق برفح أحياء، بعودة جثة الضابط في جيش الاحتلال هدار غولدن.

وقال زامير مساء الثلاثاء، بأنّه لن يُسمح لأيّ من عناصر حركة حماس المحاصرين في رفح بالخروج أحياء ما لم تُستعد جثة الضابط هدار غولدن، المحتجزة لدى الحركة منذ عام 2014. وأوضح زامير، خلال عرضه موقف الجيش أمام القيادة السياسية، أنّ السماح بخروج المقاتلين لن يتم إلا في إطار صفقة تُعيد جثث الأسرى الإسرائيليين.

تأتي هذه التصريحات بعد تقارير أفادت بأن حكومة الاحتلال درست إمكانية السماح لنحو 200 من مقاتلي حماس المتواجدين داخل أنفاق رفح خلف الخط الأصفر بالانسحاب نحو مناطق أخرى مقابل تسريع استعادة الجثث. وقد ناقش رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو المقترح مع مقربين منه، إلا أنّ تسريبه أثار غضب وزراء اليمين، وعلى رأسهم بتسلئيل سموتريتش وإيتمار بن غفير، اللذين رفضا الفكرة رفضًا قاطعًا.

ورداً على الانتقادات، أعلن مكتب نتنياهو أن رئيس الحكومة لم يوافق على أيّ اتفاق من هذا النوع، مؤكداً التزامه ببنود التفاهمات القائمة ضمن خطة وقف إطلاق النار المدعومة أميركياً. وأوضحت وسائل إعلام إسرائيلية أنّ زامير شدّد أمام القيادة السياسية على أنّ الجيش لن يسمح بخروج أي مقاتل من رفح إلا مقابل إعادة جثة غولدن، مع استعداد للنظر في صفقة محدودة ضمن هذا الإطار.

ويقدّر جيش الاحتلال أن جثة غولدن لا تزال مدفونة في رفح منذ حرب 2014، بينما تشير التقديرات الأمنية إلى أنّ حماس تملك معلومات عن مواقع جثث ثلاثة أو أربعة فقط من بين سبعة جنود مفقودين. وقد ضغطت عائلة غولدن علناً على نتنياهو مطالبة بإعادة الجثث باعتبارها "واجباً قومياً".

ويرى مراقبون أنّ مواقف زامير تعكس خلافاً واضحاً بين المؤسسة العسكرية، التي تسعى لإنهاء الملف سريعاً، والقيادة السياسية التي تواجه ضغوطاً من حلفائها في اليمين. كما اعتُبرت تسريبات الجيش للصحافة محاولة لاختبار ردود الفعل على إمكانية عقد صفقة مع حماس.