مصر تبحث مع تركيا والسعودية والأردن تطورات غزة والسودان

2025-11-05 / 09:42

خرقت إسرائيل اتفاق وقف النار عشرات المرات منذ توقيعه، ما أدى إلى استشهاد نحو 250 فلسطينيً
Post image

نافذة - بحثت مصر، الثلاثاء، مع تركيا والسعودية والأردن تطورات الأوضاع في قطاع غزة والسودان، في إطار مساعٍ لتثبيت اتفاق شرم الشيخ للسلام، الذي أنهى الحرب الإسرائيلية على غزة في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.

وقالت وزارة الخارجية المصرية إن الوزير بدر عبد العاطي أجرى اتصالات هاتفية مع نظرائه التركي هاكان فيدان والسعودي فيصل بن فرحان والأردني أيمن الصفدي، تناولت تطورات غزة وجهود دعم وإغاثة سكانها، إلى جانب الأوضاع في السودان.

وأضافت الوزارة أن عبد العاطي استعرض خلال الاتصالات الجهود المصرية المتواصلة لتثبيت اتفاق شرم الشيخ، مشددًا على أهمية التنفيذ الكامل لبنود الاتفاق لضمان إنهاء الحرب وتخفيف المعاناة الإنسانية في القطاع.

وفي 13 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، استضافت مدينة شرم الشيخ قمة السلام برئاسة الرئيسين عبد الفتاح السيسي ودونالد ترامب، بمشاركة أكثر من 20 زعيمًا ومسؤولًا دوليًا، وهدفت القمة إلى إنهاء الحرب في غزة وتعزيز جهود إحلال السلام والاستقرار في الشرق الأوسط.

وأشار عبد العاطي إلى ضرورة الانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأميركي ترامب، التي تشمل الجوانب السياسية والتنموية والإنسانية. وكان اتفاق وقف النار الذي جرى بوساطة مصرية أميركية قد أنهى حربًا إسرائيلية على غزة استمرت عامين، وأسفرت عن استشهاد أكثر من 68 ألف فلسطيني وإصابة 170 ألفًا آخرين.

كما أعلن الوزير أن القاهرة تستعد لاستضافة المؤتمر الدولي لإعادة الإعمار والتعافي المبكر والتنمية في قطاع غزة خلال شهر نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري، بمشاركة عربية ودولية واسعة، مشيرًا إلى أن الدمار طال نحو 90% من البنى التحتية المدنية في غزة، وأن الأمم المتحدة قدّرت تكلفة إعادة الإعمار بنحو 70 مليار دولار.

وبحسب تقارير حقوقية، خرقت إسرائيل اتفاق وقف النار عشرات المرات منذ توقيعه، ما أدى إلى استشهاد نحو 250 فلسطينيًا.

وفي سياق متصل، تناولت الاتصالات أيضًا الوضع في السودان، حيث أعرب عبد العاطي عن إدانة بلاده للانتهاكات التي شهدتها مدينة الفاشر، مجددًا دعم مصر لوحدة السودان واستقراره ومؤسساته الوطنية.

وشدد على أهمية تضافر الجهود الإقليمية والدولية للتوصل إلى هدنة إنسانية شاملة تمهّد لإطلاق عملية سياسية جامعة، مع ضمان تدفق المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى جميع أنحاء البلاد.