غزة تواجه كارثة بيئية: شح مياه حاد و260 ألف طن نفايات تهدد السكان
2025-11-05 / 10:31
حذر مسؤولون في بلدية غزة من أن القطاع يعاني أزمة مياه شديدة، حيث لا يصل إلى السكان سوى 15% من احتياجاتهم اليومية البالغة نحو 100 ألف متر مكعب. ويعمل فقط 17 بئرا من أصل 88، بينما خرجت محطة التحلية المركزية عن الخدمة بالكامل، ما يزيد من تفاقم الأوضاع الإنسانية ويهدد حياة السكان.
نافذة - حذر المتحدث باسم بلدية غزة، حسني مهنا، من أن أزمة المياه في القطاع وصلت إلى مستوى كارثي، نتيجة التدمير الواسع الذي طال شبكات المياه والآبار ومحطات التحلية جراء العدوان الإسرائيلي الأخير.
وأوضح مهنا أن ما يصل إلى غزة يوميًا لا يتجاوز 15% من احتياجاتها الفعلية البالغة نحو 100 ألف متر مكعب، مشيرًا إلى أن 17 بئرا فقط تعمل من أصل 88 بئرًا، فيما خرجت محطة التحلية المركزية عن الخدمة بالكامل.
وأضاف أن السكان يعتمدون بشكل غير مستقر على خط ميكوروت الإسرائيلي الذي يزود القطاع بحوالي 15 ألف متر مكعب يوميًا، في وقت تنسق فيه البلدية مع المنظمات الإنسانية لتوزيع صهاريج المياه على المناطق الأكثر اكتظاظًا.
وأشار مهنا إلى أن نقص الوقود والمعدات يشكل أبرز العقبات أمام استمرار أعمال الصيانة والإصلاح، فيما تواجه غزة أزمة بيئية متفاقمة مع تراكم نحو 260 ألف طن من النفايات، ما يزيد من المخاطر الصحية ويهدد البيئة المحلية.
وفي إطار جهود الاستجابة، أطلقت البلدية حملات نظافة طارئة وأعمال صيانة محدودة لشبكات الصرف الصحي، كما أعدت خطة شاملة تحت عنوان "فينيق غزة" لإعادة الإعمار، تتضمن ثلاث مراحل: الطوارئ، التعافي المبكر، والإعمار الشامل.
وأكد مهنا أن البلدية تمكنت من فتح 400 شارع وإزالة نحو 50 ألف طن من الركام، بينما لا يزال أكثر من 20 مليون طن من الأنقاض بانتظار معدات ثقيلة ودعم دولي لرفعها.
كما أشار إلى أن البلدية فقدت 134 مركبة وآلية تشغيلية، وتحتاج بشكل عاجل إلى جرافات وشاحنات ضاغطة ومولدات ومضخات ووقود، مؤكّدًا أن أبرز التحديات تتمثل في الدمار الواسع، وانقطاع الكهرباء والوقود، ونقص الموارد، والاكتظاظ السكاني، والمخاطر الصحية المتزايدة.