قتيلان في الداخل.. 2025 يسجل أعلى حصيلة سنوية في جرائم القتل

2025-11-07 / 09:46

ارتفعت حصيلة القتلى في المجتمع الفلسطيني بالداخل منذ مطلع العام 2025 ولغاية اليوم، إلى 219 جريمة قتل، في أعلى حصيلة سنوية تُسجَّل حتى اليوم
Post image

نافذة - قُتل شابان من مدينة حيفا، وقرية سالم في منطقة طلعة عارة، في جريمتين منفصلتين في وقت تتواصل فيه موجة الجريمة والعنف في المجتمع العربي بوتيرة غير مسبوقة، وارتفعت حصيلة القتلى في المجتمع الفلسطيني في الداخل منذ مطلع العام 2025 ولغاية اليوم، إلى 219 جريمة قتل، في أعلى حصيلة سنوية تُسجَّل حتى اليوم، ما يعكس حالة الانفلات وغياب الردع.

وضحية الجريمة هو الشاب مراد يوسف (22 عاما) من سكان حي الحليصة في حيفا.

وفي التفاصيل، أفادت طواقم الإسعاف بأن شابا أصيب بالرصاص على الطريق السريع 66. أُقرّت وفاته في وقت لاحق.

وفي قرية سالم بمنطقة طلعة عارة، قُتل الشاب عبد الفتاح جمال صبيحات، بالرصاص وهو في طريقه إلى العمل، صباح اليوم الجمعة.

ووفقا للمعلومات المتوفرة فإنه في الساعة 6:15 صباحًا، ورد بلاغ إلى مركز الإسعاف في منطقة جلبوع يفيد بإصابة شخص في جريمة عنف بمنطقة طلعة عارة.

وأفادت الطواقم الطبية بإصابة شاب يبلغ من العمر 32 عامًا، لا تبدو عليه أي علامات على الحياة، بجروح نافذة، وأقرّت وفاته في مكان الجريمة.

وصرح المسعف فوزي جبران: "كان المصاب فاقدًا للوعي ويعاني من إصابات نافذة خطيرة في جسده، بعد تورطه في حادثة عنف. أجرينا له الفحوصات الطبية، لكن للأسف كانت إصابته خطيرة ولم يكن أمامنا سوى إقرار وفاته".

يأتي ذلك في ظل تصاعد خطير وغير مسبوق في أحداث العنف وجرائم القتل بالمجتمع الفلسطيني بالداخل التي أسفرت عن 219 قتيلا منذ مطلع العام ولغاية اليوم، وسط تواطؤ وتقاعس شرطة الاحتلال عن أداء دورها في مكافحة الجريمة وتوفير الأمن والأمان لفلسطيني الداخل.

وتشير المعطيات إلى أن 185 شخصا قتلوا بالرصاص، فيما كان 107 من الضحايا دون سن الثلاثين، بينهم أربعة أطفال لم يبلغوا سن الثامنة عشر و20 امرأة. كما سجلت 11 جريمة قتل من قِبل شرطة الاحتلال.