7 إصابات في اعتداء مستعمرين على تجمع بدوي شمال القدس
2025-11-09 / 09:51
الاعتداء الذي وقع اليوم لا يبدو حادثًا معزولًا، بل جزءًا من سياسة استعمارية ممنهجة تسعى لتقويض الوجود الفلسطيني في محيط القدس
نافذة- أصيب سبعة مواطنين فلسطينيين، صباح اليوم الأحد، جراء اعتداء نفّذه عشرات المستعمرين على تجمع "المعازي" البدوي شرق بلدة جبع، شمال مدينة القدس المحتلة، في أحدث فصول التصعيد الاستعماري المتواصل ضد التجمعات البدوية في محيط العاصمة المحتلة.
وبحسب مصادر محلية، فإن نحو خمسين مستعمراً قدموا من مستعمرة "آدم" المحاذية، هاجموا التجمع البدوي بالحجارة والعصي، ما أسفر عن إصابة سبعة مواطنين بجروح ورضوض مختلفة. كما أضرم المستعمرون النار في ممتلكات السكان، ما تسبب بأضرار مادية جسيمة في الخيام والمركبات ومصادر المياه.
وقال شهود عيان إن الاعتداء استمر لوقت طويل في ظل تأخر وصول قوات الاحتلال التي اكتفت لاحقًا بتأمين انسحاب المستعمرين، من دون أن تعتقل أيًا منهم، بينما نُقل المصابون إلى المستشفى لتلقي العلاج.
ويأتي هذا الاعتداء في إطار تصعيد استعماري متواصل تشهده التجمعات البدوية شمال القدس، إذ تسعى سلطات الاحتلال ومجموعات المستعمرين إلى تفريغ تلك المناطق من سكانها الأصليين، تمهيدًا لتوسيع المستعمرات وربطها ببعضها البعض على حساب الوجود الفلسطيني.
ويحذر أهالي التجمعات البدوية في المنطقة من مخطط تهجير صامت، يهدف إلى إخراجهم تدريجيًا من أراضيهم عبر الاعتداءات اليومية وقطع الطرق وتدمير مصادر العيش، في تكرارٍ لسيناريو الخان الأحمر شرق القدس.
الاعتداء الذي وقع اليوم لا يبدو حادثًا معزولًا، بل جزءًا من سياسة استعمارية ممنهجة تسعى لتقويض الوجود الفلسطيني في محيط القدس، وتحويل التجمعات البدوية إلى فراغ جغرافي يخدم مشاريع الضم والتوسع الاستعماري.