الصحة العالمية: 900 وفاة في غزة بسبب تأخر الإجلاء الطبي
2025-11-13 / 11:22
قال المدير العام للمنظمة، تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، خلال مؤتمر صحفي في جنيف، إن 16,500 مريضًا ينتظرون الإجلاء، بينهم حوالي 4 آلاف طفل، داعياً إلى فتح جميع المعابر والسماح بحرية الحركة الطبية والإنسانية من غزة وإليها
نافذة- حذّرت منظمة الصحة العالمية من تدهور الوضع الصحي في قطاع غزة، بعد أن لقي أكثر من 900 شخص حتفهم أثناء انتظارهم الإجلاء الطبي لتلقي العلاج خارج القطاع، فيما لا يزال آلاف المرضى، بينهم آلاف الأطفال، بحاجة ماسة للنقل العاجل وسط أزمة إنسانية متفاقمة.
وقال المدير العام للمنظمة، تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، خلال مؤتمر صحفي في جنيف، إن 16,500 مريضًا ينتظرون الإجلاء، بينهم حوالي 4 آلاف طفل، داعياً إلى فتح جميع المعابر والسماح بحرية الحركة الطبية والإنسانية من غزة وإليها، بما يشمل الوصول إلى الضفة الغربية والقدس الشرقية.
وأوضح غيبرييسوس أن استمرار إغلاق المعابر وعرقلة حركة المرضى أدى إلى تفاقم الوضع الصحي، مشددًا على أن "تأخير الإجلاءات في الحالات الحرجة يساوي حكماً بالإعدام على كثير من المرضى".
وأشار المسؤول الأممي إلى أن المنظمة تمكنت خلال العامين الماضيين من إجلاء نحو 8 آلاف مريض من غزة، من بينهم أكثر من 5,500 طفل، ضمن 119 مهمة إجلاء طبي منذ مايو/أيار 2024، كان آخرها صباح اليوم الأربعاء.
وأضاف أن المنظمة تواصل التنسيق مع الجهات الإنسانية والدولية لضمان خروج الحالات الأكثر خطورة، لكنها ما زالت تواجه عقبات لوجستية وإدارية وأمنية تعيق إنقاذ الأرواح.
وأكد غيبرييسوس أن المستشفيات والمراكز الطبية في غزة تعمل بأقل من نصف طاقتها بسبب نقص الأدوية والوقود والمعدات الأساسية، مشيراً إلى أن النظام الصحي يحتاج لإعادة بناء عاجلة.
وجدد المدير العام دعوته للدول القادرة على استقبال الجرحى والمرضى الفلسطينيين لتقديم العلاج الفوري لهم، مؤكداً أن "إنقاذ الأرواح يجب أن يكون أولوية مشتركة تتجاوز أي اعتبارات سياسية".
يأتي هذا التحذير في ظل استمرار الحصار والقيود على حركة المرضى، ما أدى إلى وفاة مئات الفلسطينيين خلال انتظارهم العلاج، كما أبرزت منظمات حقوقية دولية وفلسطينية الحاجة الماسة إلى فتح المعابر وتسهيل وصول المساعدات الطبية العاجلة، بعيدًا عن أي اعتبارات سياسية أو إدارية.