الاستخبارات الأميركية تكشف استخدام الاحتلال للفلسطينيين كـ"دروع بشرية" داخل أنفاق غزة
2025-11-14 / 14:27
ورغم دراسة مستشاري القانون العسكري الأميركي للمعطيات، لم تُصنف هذه الحالات رسميًا كجرائم حرب، ما يعكس حساسية العلاقة الأميركية–الإسرائيلية.
نافذة - كشفت تقارير استخباراتية أميركية أن مسؤولين في دولة الاحتلال ناقشوا إرسال فلسطينيين إلى أنفاق يُشتبه بتفخيخها، بهدف كشف المخاطر قبل دخول القوات الإسرائيلية، ما يثير شبهات باستخدام المدنيين كدروع بشرية في غزة.
ووفقًا لرويترز والجزيرة، استخدمت قوات الاحتلال فلسطينيين — بعضهم مدنيون أو معتقلون — وأُجبر بعضهم على ارتداء زي الجيش أو تقييد أيديهم، وأُطلق عليهم اسم "شوايش". ووصلت هذه المعلومات إلى البيت الأبيض وأثارت نقاشًا حول مدى انتهاك القانون الدولي الإنساني.
ورغم دراسة مستشاري القانون العسكري الأميركي للمعطيات، لم تُصنف هذه الحالات رسميًا كجرائم حرب، ما يعكس حساسية العلاقة الأميركية–الإسرائيلية.
منظمات حقوقية دولية والأمم المتحدة وثّقت ممارسات مشابهة، مؤكدة أنها قد تشكّل استخدامًا للمدنيين كدروع بشرية، في ظل غياب الشفافية من جانب الاحتلال بشأن طبيعة هذه الإجراءات.