استطلاع: غالبية جيل "زد" الأميركي يفضلون حماس على إسرائيل
2025-11-15 / 20:17
نافذة - تناولت صحف عالمية عدة التحولات المتسارعة في مواقف الشباب الأميركي من جيل زد تجاه القضية الفلسطينية، إضافة إلى الدور السياسي للرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب وعلاقته برئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، إلى جانب استمرار المأساة الإنسانية في قطاع غزة.
فقد نشرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية نتائج استطلاع أجرته جامعة هارفارد أظهر تغيرا لافتا في ميول الناخبين الشباب. وبحسب نتائج الاستطلاع، فإن ستين في المئة من المنتمين إلى جيل زد يبدون تعاطفا مع حركة حماس مقارنة بأربعين في المئة فقط يؤيدون "إسرائيل". وشمل الاستطلاع أكثر من ألفي ناخب أميركي خلال أغسطس الماضي، كما كشف عن فجوة واسعة بين مواقف الأجيال والانتماءات الحزبية تجاه الحرب في غزة، مما يعكس تحولا واضحا في توجهات الشباب الأميركي ودورهم في تشكيل الرأي العام مستقبلا.
وفي سياق متصل، أشارت صحيفة يديعوت أحرونوت إلى استمرار ما وصفته بالعداء الطلابي لـ"إسرائيل" داخل الجامعات والمدارس الأميركية. وذكرت أن هذا التوجه لا يقتصر على الأوساط اليسارية بل يمتد ليشمل بعض الشباب من التيار اليميني، معتبرة أن ما تسميه التلقين المناهض لـ"إسرائيل" ما يزال مؤثرا رغم توقف الحرب.
من جهة أخرى، تناولت صحيفة ذا ناشونال إنترست الدور الذي تسعى إدارة ترامب إلى لعبه في تهدئة صراعات الشرق الأوسط. وأوضحت أن واشنطن تحاول التعامل مع ملفات معقدة مثل غزة والعراق ولبنان وسوريا، في محاولة لصياغة مرحلة جديدة من الاستقرار، رغم المخاطر السياسية والأمنية المرافقة لهذا الانخراط.
أما صحيفة معاريف فركزت على تطورات العلاقة بين ترامب ونتنياهو، مشيرة إلى أن الشراكة التي جمعتهما لسنوات تحولت إلى عبء سياسي، خاصة بعد رسالة ترامب المتعلقة بطلب العفو. ولفتت إلى أن التنسيق بين الطرفين بات محكوما بالمصالح المتبادلة، في ظل نقاشات إسرائيلية حول مستقبل غزة.
وفي الجانب الإنساني، سلطت صحيفة الإندبندنت الضوء على قصة أماني، الشابة الغزية التي فقدت منزلها وهُجرت مع أسرتها سبع مرات، واضطرت إلى التخلي عن منحة دراسية في بريطانيا بسبب القيود على السفر، في مثال جديد على عمق المأساة الإنسانية في القطاع.
الجزيرة