موافقة إسرائيلية مشروطة بالتطبيع مقابل بيع واشنطن طائرات إف 35 للسعودية

2025-11-15 / 22:15

Post image

نافذة - أبلغت دولة الاحتلال الولايات المتحدة بأنها لا تمانع بيع مقاتلات إف-35 للسعودية، لكنها ربطت ذلك بموافقة الرياض على تطبيع العلاقات معها، وذلك قبيل اللقاء المرتقب بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب وولي العهد السعودي محمد بن سلمان في واشنطن. وأوضح مسؤولان إسرائيليان أن "إسرائيل" لا تعارض الصفقة من حيث المبدأ، لكنها تشترط أن تكون جزءا من اتفاق تطبيع شامل، معتبرين أن إتمام البيع دون مقابل سياسي سيشكل خطأ ويمس بالمصالح الإسرائيلية.

وأشار مسؤول إسرائيلي إلى أن الموقف من السعودية يختلف عن الرفض القاطع لبيع مقاتلات مشابهة لتركيا، موضحا أن وجود هذه الطائرات في السعودية قد يكون مقبولا إذا جاء ضمن تعاون أمني إقليمي مرتبط باتفاقيات أبراهام، كما حدث مع الإمارات. ولفتت القناة 12 الإسرائيلية إلى أن "إسرائيل" هي الجهة الوحيدة في المنطقة التي تمتلك هذا الطراز المتقدم من المقاتلات، وأن دخول السعودية إلى النادي نفسه قد يؤثر في ميزان القوى الإقليمي ويهدد التفوق العسكري النوعي لـ"إسرائيل"، وهو تفوق تلتزم الولايات المتحدة بالحفاظ عليه بموجب قانون أقره الكونغرس عام 2008.

وتشير التقديرات إلى أن "إسرائيل" ستطلب ضمانات أمنية أميركية مشابهة لتلك التي طُرحت خلال مناقشة صفقة الإمارات، خاصة أن القرب الجغرافي بين "إسرائيل" والسعودية يقلق المؤسسة الأمنية الإسرائيلية. كما يتوقع أن تطلب دولة الاحتلال عدم نشر المقاتلات في قواعد تقع غرب السعودية.

وبينما يأمل مسؤولون إسرائيليون أن يمارس ترامب ضغوطا على بن سلمان لدفع مسار التطبيع، أفادت هيئة البث الإسرائيلية بأن هناك معارضة داخلية لبيع الطائرات، خشية انتقال معلومات حساسة إلى روسيا أو الصين الحليفتين للرياض، الأمر الذي قد يهدد التفوق الجوي الإسرائيلي في المنطقة.