نزوح من "التفاح" و"الشجاعية" بسبب توغل الاحتلال وتوسيعه "الخط الأصفر"

2025-11-21 / 22:19

قوات الاحتلال تقدمت، بنحو 300 متر داخل الحيين، في حين تواصل عملياتِ تفجير عربات مفخخة وقصفا مدفعيا، مما دفع المواطنين إلى مغادرة الخيام والمنازل
Post image

نافذة - نزحت عشرات العائلات الفلسطينية، اليوم الجمعة، من حييّ التفاح والشجاعية شرقي مدينة غزة، بفعل توغل وتمدد جيش الاحتلال الإسرائيلي داخل المناطق التي انسحب منها وفق اتفاق وقف إطلاق النار، في حين نددت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بالانتهاكات الإسرائيلية، وسط إعلان إسرائيلي بالقيام بعمليات عسكرية برفح جنوبا.

وقال شهود عيان لوكالة الأناضول، إن قوات الاحتلال تقدمت الأربعاء، بنحو 300 متر داخل الحيين، في حين تواصل عملياتِ تفجير عربات مفخخة وقصفا مدفعيا، مما دفع المواطنين إلى مغادرة خيام النزوح والمنازل المتضررة في حركة متواصلة منذ ثلاثة أيام.

وتتحرك العائلات الفلسطينية في الأزقة الضيقة تحت وقع القصف وأصوات الدبابات، يحملون ما تيسّر من أمتعة فوق عربات صغيرة أو على الأكتاف، في وقت يسير الأطفال بخطى متسارعة خلف ذويهم في حالة من الذعر.

ووفق المتحدث باسم بلدية غزة حسني مهنا، فإن عشرات العائلات نزحت من حييّ التفاح والشجاعية بعد توغل الآليات والمدرعات الإسرائيلية نحو 300 متر داخل المنطقتين، وتوسيع ما يُعرف بـالمنطقة الصفراء عبر دفع المكعبات الإسمنتية، باتجاه الغرب.

وأضاف أن ما يجري في أحياء التفاح والشجاعية ليس مجرد نزوح عابر، بل يمثل عملية تضييق ممنهجة للمدنيين قسريا، من خلال توسيع المنطقة العسكرية التي تُعرف بالخط الأصفر، ما يزيد من معاناة العائلات التي ظنت أنها في منطقة آمنة.

ونفذ جيش الاحتلال أيضا عمليات نسف واسعة لمنازل في المنطقة الخاضعة لسيطرته وسط قطاع غزة شمال شرقي مخيم البريج.

ونفّذ جيش الاحتلال الإسرائيلي، خلال الأيام القليلة الماضية، عمليات تفجير لعربات مفخخة في المناطق الشرقية من حييّ التفاح والشجاعية، ما أدى إلى تدمير مساحات واسعة لا يزال يحتلها شرق الخط الأصفر، وتحويل المناطق المحاذية إلى مناطق شديدة الخطورة.

ولا يزال الاحلاتل يحتل أكثر من 50% من مساحة قطاع غزة ضمن اتفاق وقف إطلاق النار، حيث يفصل ما يُعرف بالخط الأصفر بين مناطق انتشار الجيش والمناطق التي يقطنها الفلسطينيون.

المصدر: وكالة الأناضول