82 % من أطفال غزة (دون عام) يعانون من فقر الدم و 54% من الأدوية الأساسية مفقودة
2025-11-22 / 07:16
بات 82% من أطفال غزة الذين تقل أعمارهم عن عام واحد في غزة يعانون من فقر الدم، بسبب المجاعة التي تم الصمت عليها بعد وقف النار، و أكثر من نصف الأدوية الاساسية (من ضمنها ادوية السرطان) مفقودة، كما يؤكد مدير عام وزارة الصحة في القطاع منير البرش.
(الصورة عن الاناضول-ارشيف)
نافذة- اكد المدير العام لوزارة الصحة في قطاع غزة، الدكتور منير البرش، المنظومة الطبية بالكاد تعمل، وأن المرضى يفقدون حياتهم وهم ينتظرون العلاج، وحذر من الصورة المضلللة التي يحاول الاحتلال ترويجها عبر ادخال بعض السلع الاستهلاكية الثانوية في ظل استمراره بمنع ادخال المستلزمات الضرورية من الادوية والاجهزة الطبية ما يعمق الازمة الصحية في القطاع.
واوضح البرش في حديث لقناة الجزيرة أن نسبة العجز في الأدوية الأساسية وصل إلى 54%، علما ان عدد الادوية الاساسية يبلغ نحو 540 صنفا ومنها ادوية الطوارئ التي أصبحت صفرية، وهذه هي المرة الاولى التي يصل فيها مخزون ادوية الطوارئ الى الصفر في القطاع.
واضاف: الشاش الطبي لم يعد متوفراً، وما تبقى من محاليل لا يكفي سوى لأسابيع قليلة، في وقت تعجز فيه المستشفيات حتى عن تقديم الرعاية الأولية. كما تسبّب انقطاع الوقود والاتصالات في شلّ عمل المختبرات بشكل شبه كامل.
واشار الى ان العجز في أدوية السرطان بلغ 71%، وأن 90% من مستلزمات جراحة العظام لم تعد متوفرة.
ورأى البرش الى ان من اخطر الارقام تلك المتعلقة بالمجاعة في قطاع غزة، التي تم الصمت عليها بعد وقف النار لافتا الى معطيات "مفزعة"، أبرزها ما اظهره فحص اجرته الوزارة حيث تبين إصابة 82% من الأطفال دون عام واحد بفقر الدم.
واشار الى أن هذه الأرقام تكشف عمق الكارثة الإنسانية وتناقض الرواية الإسرائيلية حول الوضع الغذائي في القطاع.
واوضح ان أكثر من 18100 شخص سجلوا للسفر الى الخارج، جميعهم بحاجة لاجراء عمليات فورية وتدخل طبي عاجل (بينهم 7 آلاف جريح و5 آلاف طفل ومرضى سرطان)، في وقت ما زال المعبر مغلقا، ما يزيد من تدهور حالة هؤلاء المرضى، حيث ان الف مريض فقدوا حياتهم اثناء انتظارهم تحويلات طبية للعلاج في الخارج.
وحذر من الصورة المضللة التي يعرضها الاحتلال للعالم عبر السماح بدخول سلع استهلاكية، بينما يمنع الأجهزة الطبية والمستلزمات الضرورية، وهو ما يعمّق الأزمة الصحية في القطاع.