مركز حقوقي: إسرائيل قتلت 350 منهم 130 طفلا و 54 امرأة منذ وقف النار في غزة
2025-11-27 / 09:09
أكد مركز غزة لحقوق الانسان أن اعتداءات الاحتلال الاسرائيلي على قطاع غزة لم تتوقف طوال 47 يوما مضت على وقف النار، واتخذت طابعاً "واسعاً وممنهجاً"، حيث قتل الاحتلال خلال هذه المدة 350 فلسطينياً بينهم 130 طفلاً، ونفذ عمليات تدمير هندسية يومية طالت مئات المنازل والمباني التي لم تدمر خلال عامي الإبادة.
(الصورة عن موقع غزة لحقوق الانسان)
غزة – قال مركز غزة لحقوق الإنسان إن الاحتلال الاسرائيلي قتل منذ دخول اتفاق وقف اطلاق النار حيز التنفيذ في العاشر من الشهر الماضي، ما مجموعه 350 فلسطينيا، بينهم 198 من الفئات الأكثر ضعفاً (أطفال ونساء ومسنين).
وأوضح المركز في بيان له اليوم الخميس، نشر على موقعه، أن بين القتلى 130 طفلا و54 امرأة و14 مسنًا، مشيرًا إلى أن غالبية الضحايا استهدفوا داخل نطاق الخط الأصفر المعلن بموجب اتفاق وقف إطلاق النار.
ويشكل الضحايا من هذه الفئات (الاطفال والنساء والمسنون) ما نسبته 56.6 %.من مجمل الضحايا الذين قضوا جراء اعتداءات الاحتلال منذ وقف النار.
وأدى العدوان الإسرائيلي خلال هذه المدة أيضا إلى إصابة 889 مواطناً، يشكل الأطفال والنساء والمسنون 539 منهم بنسبة 60.6 %.كما اكد البيان.
وأشار المركز الحقوقي، الى رصد خروقات اسرائيلية يومية لم تتوقف منذ لحظة منذ دخول الاتفاق حيز التنفيذ، مؤكدًا أن القصف الجوي والمدفعي، والتوغلات، واستهداف المدنيين، وتقييد وصول المساعدات، ومنع الحركة والسفر، "جميعها أحداث متكررة تعكس غياب أي التزام فعلي بوقف العمليات العسكرية".
ونوه الى ان البيانات الموثقة تظهر أن الانتهاكات التي ارتكبها الجيش الإسرائيلي على مدار 47 يومًا -منذ دخول وقف النار حيز التنفيذ- "اتخذت طابعاً واسعاً وممنهجاً".
وتجاوز عدد الخروقات خلال 47 يوماً 535 خرقاً، بمتوسط يزيد على 11 خرقاً يومياً، توزعت بين إطلاق نار وقصف جوي ومدفعي وتوغلات الآليات وعمليات الاعتقال ونسف المنازل.
وأشار إلى أن الاحتلال الاسرائيلي لم يلتزم بخريطة الانسحاب المتفق عليها، وواصل فرض سيطرة نارية داخل المناطق المدنية، وتعمّد تنفيذ تدمير هندسي يومي طال مئات المنازل والمباني التي لم تدمر خلال عامي الإبادة.
ونبه المركز الحقوقي إلى تعمد الاحتلال تقويض البيئة الإنسانية، حيث قيّد دخول المساعدات؛ إذ دخل فعلياً 211 شاحنة يومياً فقط، رغم ادعائه السماح بمرور نحو 600 شاحنة.
وأشار إلى أن قطاع غزة لا يزال محروما من السماح الحر للوقود، ويستمر منع دخول المعدات الطبية والمواد اللازمة لتأهيل المخابز وشبكات المياه والصرف الصحي، فيما لا تزال المستلزمات الحيوية متوقفة عند المعابر، بينما تتكدس آلاف الشاحنات في انتظار موافقة لم تأتِ.
وقال: يتواصل النمط ذاته من القتل واسع النطاق، وتدمير البيئة الحياتية، وفرض ظروف معيشية تستهدف السكان المدنيين ومحوهم وتدمير سبل العيش، موضحا ان العدوان لم يتوقف ببعد 47 يومًا على اتفاق وقف إطلاق النار، ولم تتحقق الحماية، وما زالت حياة الناس تحت الخطر، والواقع الإنساني بائس، والمنخفض الجوي كشف سوء الحال وتسبب بغرق مئات الخيام.
وطالب مركز غزة لحقوق الإنسان المجتمع الدولي بكسر دائرة الصمت، محذرا من أن الصمت يفاقم الجريمة ويمنح الاحتلال غطاءً سياسياً لمواصلة الاعتداءات.