المبادرة الوطنية: التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني يجب أن يُترجم إلى خطوات عملية لإنهاء الاحتلال

2025-11-29 / 14:06

دعت الحركة إلى فرض مقاطعة وعزلة شاملة على الكيان الإسرائيلي، وملاحقة مسؤوليه السياسيين والعسكريين أمام المحاكم الدولية، وتقييد ومنع تصدير السلاح إليه، ومحاسبة الشركات التي تزوده به.
Post image

نافذة :- أكدت حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية أن إحياء اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني يجب أن يكون مقرونًا بخطوات جادة ومسؤولة وقرارات عملية لإنهاء الظلم التاريخي الواقع على الشعب الفلسطيني، وإزالة الاحتلال ونظامه العنصري الفاشي عن أرض فلسطين.

وقالت الحركة في بيان وصل إلى "نافذة" نسخة منه، إن هذا اليوم يأتي في ظل بلوغ جرائم الاحتلال وقطعان المستعمرين ذروتها، مع استمرار حرب الإبادة في غزة والضفة، وتصاعد الممارسات التعسفية في القدس، والبطش والتنكيل والتعذيب الذي يتعرض له الأسرى في السجون والمعتقلات الإسرائيلية، إضافة إلى استمرار التنكر السافر لحقوق الشعب الفلسطيني، خاصة حقه في تقرير المصير والعودة وبسط سيادته الوطنية ونيل حريته واستقلاله.

وأعربت الحركة عن تقديرها للنهوض التضامني الشعبي في العديد من عواصم العالم، مؤكدة أن هذا الحراك ساهم في كشف الخداع والتضليل الذي يمارسه الاحتلال، وفضح جرائم الإبادة والتطهير العرقي، وإسقاط الرواية الإسرائيلية التي تحاول مساواة الضحية بالجلاد.

وشددت المبادرة الوطنية على ضرورة استنهاض أوسع حركة تضامن دولية، والبناء على الحراكات الطلابية والنقابية العالمية لضمان استمرار فعالياتها المؤثرة، وتكثيفها أمام مقار الهيئات والمؤسسات الأممية.

كما دعت إلى فرض مقاطعة وعزلة شاملة على الكيان الإسرائيلي، وملاحقة مسؤوليه السياسيين والعسكريين أمام المحاكم الدولية، وتقييد ومنع تصدير السلاح إليه، ومحاسبة الشركات التي تزوده به.

وأكدت حركة المبادرة  أهمية تعزيز الحالة الإعلامية الفلسطينية وتوحيد الخطاب الموجه إلى العالم لدعم الرواية الفلسطينية ودحض رواية الاحتلال التي تحاول قلب الحقائق.

واختتمت المبادرة الوطنية بيانها بالتأكيد على ضرورة مضاعفة جهود الهيئات والمنظمات الدولية لكسر الحصار المفروض على قطاع غزة، وضمان وصول المساعدات الإنسانية، والضغط على حكومة الاحتلال لتنفيذ وقف إطلاق النار بشكل حقيقي، بما يضمن عودة الحياة الكريمة والآمنة لأبناء الشعب الفلسطيني في القطاع.