بعد مقتل الشابة عنان جزماوي حرقا.. ارتفاع عدد ضحايا الجريمة في الداخل إلى 238 قتيلا

2025-11-29 / 20:33

Post image

نافذة - توفيت الشابة عنان بكر جزماوي (46 عامًا)، من سكان عرعرة المثلث، متأثرة بجراحها البالغة التي أصيبت بها قبل نحو 3 أسابيع، وذلك بزجاجة حارقة أُلقيت عليها بينما كانت داخل سيارتها عند خروجها من مكان عملها في بلدة حريش بمنطقة وادي عارة؛ لترتفع حصيلة القتلى الفلسطينيين في الداخل منذ مطلع العام إلى 238 قتيلا بينهم 23 امرأة.

وكانت الضحية قد نُقلت إلى المستشفى وهي في حالة حرجة، وخضعت لسلسلة من العمليات، إلا أنّ حالتها الصحية تدهورت مؤخرًا، ليقر الطاقم الطبي وفاتها متأثرة بالإصابات الخطيرة التي لحقت بها من جراء الجريمة.

وتركت الضحية خلفها 3 أبناء أكبرهم فتاة (15 عامًا)، واعتقلت شرطة الاحتلال طليقها بعد جريمة القتل، علمًا أنهما كانا قد انفصلا عن بعضهما بعد نحو 16 عامًا من زواجهما.

وقال والد الضحية بكر جزماوي من قرية عرعرة المثلث لـموقع "عرب 48"، إن "المتهم بقتل ابنتي عنان هو طليقها، الذي كان يهددها بعد انفصالهما قبل نحو عام، وذلك بسبب عدم اتفاقهما في الزواج، وقد انفصلا بعد زواج دام نحو 16 عاما".

وأضاف أنه "قبل الجريمة التي تعرضت لها ابنتي بيوم كانت قد قدمت شكوى ضد زوجها في شرطة وادي عارة، وهناك أبلغتنا الشرطة أنها ستعمل على اعتقال زوجها، ولكنه نفذ الجريمة النكراء قبل اعتقاله".

وأضاف جزماوي، أن "المتهم بقتل ابنتي وهو طليقها، سجن لمدة 9 أشهر، وبعد خروجه من السجن واصل تهديداته ومن ثم قام بفعلته الإجرامية بالرغم من أننا لم نكن نتوقع ذلك".

يأتي ذلك في ظل تصاعد خطير وغير مسبوق في جرائم القتل وأحداث العنف بالمجتمع الفلسطيني في الداخل، والتي أسفرت عن مقتل 238 شخصا، منذ مطلع العام وحتى اليوم، وسط تواطؤ شرطة الاحتلال.