ما دخل غزة من وقود في 50 يوماً لا يكفي سوى 5 أيام من أعمال فتح الشوارع

2025-11-30 / 12:20

قال اتحاد بلديات قطاع غزة، إن منع الاحتلال إدخال الوقود بالكميات اللازمة، تسبب بأزمة شديدة تنذر بانهيار وشيك لخدماتها الأساسية، مؤكدة أن كميات السولار التي دخلت القطاع منذ وقف النار قبل 50 يوما لا تكفي سوى لتغطية خمسة أيام من عمليات فتح الشوارع وإزالة الأنقاض.
Post image

(أرشيف)

 

 

نافذة-حذرت بلديات قطاع غزة من انهيار وشيك في الخدمات الأساسية بسبب التدهور المتسارع في أزمة الوقود، بعد منع الاحتلال الإسرائيلي إدخال السولار بالكميات اللازمة لتشغيل المرافق الحيوية في القطاع.

وأوضح اتحاد بلديات القطاع في بيان تلاه رئيس بلدية خانيونس علاء البطة خلال مؤتمر صحفي في خان يونس اليوم الأحد أن "ما وصل من وقود خلال 50 يومًا -منذ وقف إطلاق النار- لا يكفي سوى لخمسة أيام من العمل في فتح الشوارع وإزالة الركام وتسهيل حركة النازحين".

وأكد أن كميات الوقود المحدودة جداً التي يسمح الاحتلال بمرورها تخضع لسيطرة وإدارة مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشروعات (UNOPS)، الذي بات عاجزًا عن الاستجابة وتوفير الحد الأدنى لاحتياجات البلديات من السولار الذي يضمن استمرار عملها، عدا عن الإجراءات المعقدة التي تعرقل وصول السولار إلى الجهات التي تعمل في قلب الميدان ومنها بلديات قطاع غزة.

وأكدت البلديات أن استمرار أزمة الوقود تهدد حياة المواطنين، نظرا لتعطل جهود الانقاذ والتعامل مع آثار المنخفضات الجوية وتوقف عمليات إزالة الركام وفتح الطرق.

وأشارت الى ان 85% من مباني ومرافق وآليات البلديات في قطاع غزة تعرضت للاستهداف والتدمير، محملة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن هذه الأزمة التي تمسّ بشكل مباشر الخدمات الإنسانية والطارئة التي تقدمها البلديات يومياً، وفي مقدمة ذلك انقاذ النازحين وما تتسبب به المنخفضات الجوية، وفتح الشوارع، وضمان الحد الأدنى من الخدمات العامة.