آلاف الإسرائيليين يصطفون أمام السفارة البرتغالية في "تل أبيب" طلبا للجنسية
2025-12-01 / 21:23
نافذة - تداولت وسائل إعلام إسرائيلية يوم السبت 29 نوفمبر/تشرين الثاني، مشاهد تظهر آلاف الإسرائيليين وهم يصطفون في طوابير طويلة أمام سفارة البرتغال في دولة الاحتلال، حيث توافدوا لحجز موعد لدى السفارة، سواء لطلب الجنسية أو لتجديد جوازات سفرهم البرتغالية.
ووفقا للمعلومات المحلية، بدأت الطوابير منذ ساعات الصباح الأولى، وامتدت من مدخل السفارة حتى مواقف السيارات تحت الأرض، وذلك بعدما أعلنت السفارة عن يوم "مفتوح" يتيح للراغبين الانتظار حضوريا دون حجز مسبق، من أجل الحصول على مواعيد خلال شهري ديسمبر/كانون الأول الجاري ويناير/كانون الثاني المقبل.
ونقلت التقارير أن هذا اليوم الخاص نظم تحت شعار "العودة إلى النظام القديم"، في محاولة للتخفيف من الضغط الكبير على نظام الحجز الإلكتروني الذي أصبح شبه معطل نتيجة كثافة الطلب.
وفي تعليقها على الطوابير الطويلة التي انتشرت صورها على نطاق واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي، قالت السفارة البرتغالية ان "آلاف المتقدمين تلقوا المساعدة، ولم يترك أحد دون اهتمام".
من جهته، علق الرئيس السابق لأركان جيش الاحتلال، غادي آيزنكوت، على هذه الصور قائلا "يصطف الإسرائيليون الآن أمام السفارة البرتغالية بدلا من الاصطفاف في طوابير طويلة أمام القنصليات الإسرائيلية حول العالم. هذا أمر معيب، وسنسعى لإصلاحه".
وتعود موجة إقبال الإسرائيليين على الجنسية البرتغالية إلى عام 2015، حين أقرت لشبونة قانونا يمنح أحفاد اليهود السفارديم الذين طالتهم محاكم التفتيش في القرن السادس عشر حقّ التقدّم للحصول على الجنسية.
إلا أن الحكومة البرتغالية أعلنت عام 2023 أن القانون قد حقق أهدافه، وقررت لاحقا فرض شروط أكثر صرامة، من بينها إثبات صلات أوثق بالبرتغال، مثل الإقامة في البلاد لمدة لا تقل عن ثلاث سنوات.
وتجدر الإشارة إلى أن الطلبات شهدت ارتفاعا ملحوظا منذ اندلاع الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، بحسب صحيفة "تايمز أوف إسرائيل"، إذ يسعى كثير من الإسرائيليين للحصول على جواز سفر أو جنسية ثانية، بالتزامن مع مغادرة عشرات الآلاف دولة الاحتلال.
مونت كارلو