نادي الاسير : نحو 21 ألف حالة اعتقال في الضّفة (بما فيها القدس) بعد حرب الإبادة

2025-12-02 / 12:35

اضاف نادي الأسير، أنّ الأرقام المتعلقة بعمليات الاعتقال اليومية، لا تعكس فقط التصاعد في الأعداد، وإنما في مستوى الجرائم التي ترافقها، وأبرزها عمليات الإعدام الميداني التي ينتهجها جيش الاحتلال، والتي تترافق مع مساعٍ تشريعية في دولة الاحتلال لسنّ قانون يسمح بتنفيذ عقوبة الإعدام بحق الأسرى الفلسطينيين.
Post image

نافذة :- قال نادي الأسير الفلسطيني، إنّ سلطات الاحتلال الإسرائيليّ، تواصل التّصعيد من عمليات الاعتقال الممنهجة بشكلٍ غير مسبوق بعد حرب الإبادة، والتي طالت نحو (21 ألف) حالة اعتقال من الضّفة بما فيها القدس، إلى جانب الآلاف من أبناء شعبنا في غزة، كما وتواصل تنفيذ المزيد من الجرائم الممنهجة بحقّ المعتقلين وعائلاتهم، والتي تشكل امتدادا لحرب الإبادة.

وأضاف نادي الأسير، أنّ الأرقام المتعلقة بعمليات الاعتقال اليومية، لا تعكس فقط التصاعد في الأعداد، وإنما في مستوى الجرائم التي ترافقها، وأبرزها عمليات الإعدام الميداني التي ينتهجها جيش الاحتلال، والتي تترافق مع مساعٍ تشريعية في دولة الاحتلال لسنّ قانون يسمح بتنفيذ عقوبة الإعدام بحق الأسرى الفلسطينيين.

وفي ضوء المتابعة اليومية لحالات الاعتقال ما بعد حرب الإبادة، فإننا نؤكّد مجددًا على أنّ كل جرائم الاحتلال الراهنّة، تشكّل امتدادًا لنهج الاحتلال القائم منذ عقود طويلة لاستهداف الوجود الفلسطيني، وفرض المزيد من أدوات القمع والسيطرة والرقابة، إلا أنّ المتغير الوحيد منذ بدء حرب الإبادة يتمثل بمستوى كثافة الجرائم، سواء الجرائم المرافقة لعمليات الاعتقال، أو الجرائم بحق الأسرى داخل السجون والمعسكرات.

ومن الجدير ذكره أنّ سلطات الاحتلال الإسرائيليّ، أقدمت على تفجير منزلي الأسيرين عبد الكريم صنوبر، وأيمن غنام فجر اليوم، علماً أنّ عمليات تفجير منازل عائلات الأسرى، ما هي إلا جزء من محاولة الاحتلال المستمرة، في استهداف الوجود الفلسطيني، وعمليات المحو الممنهجة والتي شكلت وما تزال أداة مركزية لتنفيذ جريمة (الانتقام الجماعي)، والتي تصاعدت بشكلٍ غير مسبوق منذ بدء حرب الإبادة.