(محدث).. مقتل العميل ياسر أبو شباب في رفح
2025-12-04 / 14:58
قاد ياسر أبو شباب ميليشيا مسلحة تعمل لصالح الاحتلال الاسرائيي الذي سعى لانشاء قوة محلية مسلحة متعاونة معه في القطاع، وقد برز اسم أبو شباب بعد بث كتائب القسام في 30 مايو/أيار 2025، مشاهد توثّق استهدافها قوة من "المستعربين" التابعين لجيش الاحتلال شرق رفح، تبين أن معها مجموعة من عملاء الاحتلال الذين يتبعون عصابة ابو شباب.
نافذة- أعلنت مصادر ووسائل اعلام اسرائيلية عديدة مقتل قائد المليشيا العميلة شرق رفح في قطاع غزة ياسر أبو شباب على يد مجهولين.
وقاد ابو شباب مليشيا تعمل لصالح الاحتلال الاسرائيلي، الذي سعى لانشاء قوة محلية مسلحة متعاونة معه داخل قطاع غزة.
و ذكرت إذاعة جيش الاحتلال في روايتين متباينتين أن التقديرات الأولية تشير إلى أن مقتل أبو شباب وقع نتيجة خلافات عائلية داخلية، بينما نقلت في رواية أخرى أن المقاومة الفلسطينية نجحت في اغتياله بعدما نصبت له كميناً محكماً.
وقالت الإذاعة الاسرائيلية إن تقديرات الأجهزة الأمنية في إسرائيل تشير إلى أن أبو شباب قُتل على يد أحد رجاله، في حين وصف مصدر للإذاعة مقتله بأنه "تطور سيئ لإسرائيل".
وبحسب القناة 12 العبرية، فقد نُقل أبو شباب إلى مستشفى "سوروكا" في بئر السبع بعد إصابته في اشتباك مسلح، قبل أن يُعلن عن وفاته هناك.
وافادت منصة "حدشوت لو تسنزورا" أن أبو شباب ومعه غسان الدهيني وقعوا في "كمين محكم نصبته حماس" بينما تحدثت قناة "كان" العبرية عن مقتل مجموعة من عناصره خلال الهجوم.
وفي المقابل، ذكرت مصادر أمنية إسرائيلية أن أبو شباب قُتل إثر اشتباك داخلي مع مساعده الدهيني.
وتبنى الإعلام العبري رواية أمنية تزعم أن مقتل أبو شباب جاء من "صراع عائلي"، وهو ما بثّته إذاعة الجيش الإسرائيلي.
وأثار خبر مقتل أبو شباب فرحة عارمة بين أهالي قطاع غزة، ترافق مع إطلاق نار كثيف في منطقة المواصي بخان يونس.
ويمثل مقتل أبو شباب، (أياً تكن الجهة المنفذة)، ضربة مباشرة لمخططات الاحتلال إقامة تشكيلات محلية مسلّحة في غزة، في ظل الفشل المتكرر لهذه المحاولات منذ بداية الحرب.
وبرز اسم ياسر أبو شباب في المشهد الأمني بعد بث كتائب القسام -الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)- في 30 مايو/أيار 2025، مشاهد توثّق استهدافها قوة من "المستعربين" التابعين لجيش الاحتلال الإسرائيلي شرق مدينة رفح جنوب قطاع غزة، تبين أن معها مجموعة من عملاء الاحتلال الذين يتبعون عصابة ابو شباب.
وأظهرت المقاطع المصورة تحرّك عناصر القوة قرب الحدود الشرقية، واقتحامها عددا من منازل الفلسطينيين، قبل أن يفجّر مقاتلو القسام أحد المنازل المفخخة أثناء وجود القوة بداخله، ما أدى إلى مقتل وإصابة عدد من أفرادها، حيث كانت تتبع القوة للعميل أبو شباب.