ويتكوف يلتقي رئيس الموساد ومسؤولا قطريا رفيعا بنيويورك

2025-12-07 / 20:59

Post image

نافذة - يلتقي المبعوث الأميركيّ، ستيف ويتكوف، رئيس جهاز الموساد بالإضافة إلى مسؤول قطريّ رفيع المستوى، في "قمّة" هي الأرفع التي تُعقد بين الأطراف، منذ اتفاق وقف الحرب على قطاع غزة، ولبحث جملة من المواضيع، بينها الانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق.

جاء ذلك بحسب ما أوردت القناة الإسرائيلية 12 في تقرير، مساء اليوم الأحد، مشيرة إلى أنّ الولايات المتحدة و"إسرائيل" وقطر، "تعقد قمة ثلاثية في نيويورك اليوم، في إطار عملية إعادة العلاقات بين الدول التي بدأت باعتذار رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، عن الهجوم (العدوان) الإسرائيلي الفاشل في الدوحة"، وذلك وفقًا لمصدرين مطّلعين على تفاصيل الاجتماع المُرتقَب، من دون أن يسمّهما.

وذكر التقرير أنّ "هذا الاجتماع يُعدّ الأعلى مستوى بين الدول، منذ توقيع اتفاق إنهاء الحرب في غزة"؛ كما أنه يُعقَد في الوقت الذي تستعدّ إدارة الرئيس الأميركيّ، دونالد ترامب، "للإعلان في وقت لاحق من الشهر الجاري، عن الانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق".

وذكر التقرير أنّ رئيس الموساد، دافيد برنياع، "يشارك بالقمة إلى جانب مسؤول قطريّ رفيع، ومبعوث البيت الأبيض، ستيف ويتكوف"، وفقًا للمصدرين.

وفي حين ذكّر التقرير بأن نتنياهو كان قد قدّم اعتذارا عقب العدوان على الدوحة، لرئيس الوزراء القطري ووزير الخارجية، محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، خلال لقائه ترامب في البيت الأبيض، والذي استشهد فيه مسؤول أمنيّ قطريّ كذلك؛ أشار إلى أنه "خلال تلك المكالمة الهاتفية، كان حاضرًا أيضًا في المكتب البيضاوي مع نتنياهو وترامب، المستشار المقرّب من أمير قطر، علي الذوادي".

وأضاف أن الذوادي "يتولّى حاليًا ملفّ إسرائيل في الحكومة القطرية".

وكجزء من إنهاء الأزمة آنذاك، وكي تستأنف الدوحة "بكامل قوّتها" جهود الوساطة مع حماس، بشأن اتفاق إنهاء الحرب في غزة، قدّم نتنياهو اعتذاره حينها، بناء على مطلب أميركيّ؛ كما وافق نتنياهو ورئيس الوزراء القطري على مقترح ترامب بإنشاء آلية ثلاثية "لتعزيز التنسيق، وتحسين التواصُل، وحلّ المظالم المتبادلة، وتعزيز الجهود المشتركة لدرء التهديدات".

وبحسب التقرير، فإنّ "هذه ستكون هي المرة الأولى التي تجتمع فيها الآلية الأميركيّة - الإسرائيليّة - القطريّة الجديدة".

وذكر أن "الاجتماع الثلاثيّ سيطرح أيضًا قضايا تتعلّق بتنفيذ اتفاق إنهاء الحرب في غزة، وبخاصة الانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق، لإنهاء الحرب، ونزع سلاح حماس".

وأشار التقرير إلى أن نتنياهو، كان قد صرّح بوقت سابق، بأنه "يودّ إثارة مزاعم في هذا السياق، تتعلق بدعم قطر لـ’الإخوان المسلمين’، ومعاداة إسرائيل في برامج (إعلامية)، ودعم قطر المزعوم لعناصر معادية لإسرائيل في الجامعات الأمييكية".

وفي سياق ذي صلة، أكد رئيس وزراء قطر، محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، أن الوضع الحاليّ في قطاع غزة لا يمكن أن يستمرّ، محذّرا من أن الانتهاكات الإسرائيلية تهدّد بتجدد الصراع بالقطاع.

وقال آل ثاني خلال مشاركة المسؤول القطري في جلسة باليوم الثاني والأخير في منتدى الدوحة 2025، وفق ما نقلت وكالة الأنباء القطرية، إنه "لا يمكن للوضع الحالي في القطاع أن يستمر، والانتهاكات تهدد بتجدد الصراع".

وفي السياق ذاته، أكد رئيس وزراء قطر أن "سكان غزة لا يريدون مغادرة بلادهم، ولا يمكن لأحد إجبارهم على ذلك"، في إشارة لرفض الدّوحة مخططات التهجير الإسرائيلية.

وأضاف المسؤول القطري: "نطالب دائمًا بحل النزاعات بالسبل الدبلوماسية، ومحاولة تحقيق الاستقرار في المنطقة وهذه سياسة دولة قطر".

وأكد أن بلاده تركز على خفض التصعيد في المنطقة وتحقيق السلام، مشددًا عل أنه "لا يمكن أن يتحقق السلام دون انخراط جميع الأطراف".

ويأتي ذلك في ظل تصاعد الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة، الذي دخل حيّز التنفيذ في 10 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.