واشنطن: قوة استقرار دولية إلى غزة مطلع 2026 دون دخول مناطق سيطرة حماس

2025-12-10 / 09:27

أعلن مسؤول أمريكي أن قوة الاستقرار الدولية ستبدأ انتشارها المحدود في غزة مطلع عام 2026، مع التأكيد على أنها لن تعمل داخل مناطق سيطرة حماس. وتأتي التصريحات وسط ضغوط أمريكية لإشراك تركيا، في ظل تردد دول أخرى واعتراض إسرائيلي على مشاركة أنقرة.
Post image

نافذة :- كشف مسؤول أمريكي لصحيفة جيروزالِم بوست مساء الثلاثاء أن قوة الاستقرار الدولية (ISF) ستبدأ انتشارها في قطاع غزة مطلع عام 2026، موضحًا أن المرحلة الأولى ستقتصر على مشاركات محدودة من دولة أو دولتين فقط، مع إمكانية انضمام دول أخرى لاحقًا.

وأكد أن القوة "لن تُنشر في المناطق الخاضعة لسيطرة حركة حماس" داخل القطاع.

وكان سفير الاحتلال لدى الأمم المتحدة داني دانون قد شدد الشهر الماضي على ضرورة أن تتولى قوة الاستقرار الدولية دورًا فعّالًا في نزع سلاح حركة حماس، لكنه أقرّ بأن تحديد موعد بدء عمل هذه القوة ما زال "معقّدًا".

وقال: "ما يهمّنا الآن هو معرفة ما إذا كانت هذه القوة ستتمكن من استقرار الوضع وتجريد حماس من أسلحتها. هذا هو الهدف الفوري".

وفي تصريحات مماثلة الشهر الماضي، أعرب رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو عن عدم يقينه بشأن موعد انطلاق عمليات القوة الدولية، مشيرًا إلى أن العديد من الدول مترددة في دخول قطاع غزة رغم إعلانها دعم وقف إطلاق النار.

ورغم أن المسؤول الأمريكي لم يكشف الدول التي ستشارك ضمن قوة الاستقرار الدولية، جاءت تصريحاته عقب ما نقلته وسائل إعلام تركية عن مصادر أمنية في أنقرة قالت إنها جاهزة للانتشار ضمن القوة.

ونُقل عن تلك المصادر قولها: "لا مشكلة لدينا في إرسال قوات إلى غزة للمشاركة في قوة الاستقرار الدولية. الأمريكيون يريدون وجودنا هناك بشدة، بينما تعارض إسرائيل ذلك. الأمريكيون يضغطون على إسرائيل للسماح بمشاركة القوات التركية ضمن القوة".