فيديو | "إعلام الموروث.. ذاكرة تحفظ"

2025-12-11 / 19:09

جامعة الخليل تختتم مشروع تمكين الصحفيين في الإعلام الرقمي" تحت شعار "إعلام الموروث ذاكرة تحفظ"
Post image

نافذة- صالح البرغوثي: اختتمت جامعة الخليل يوم أمس فعاليات مشروع “تمكين الصحفيين في الإعلام الرقمي”، الذي يهدف إلى تعزيز قدرات الإعلاميين الشباب في توظيف الأدوات الرقمية لحماية وتوثيق الموروث الثقافي الفلسطيني.

وجاء الحفل الختامي الذي استضافته مدرجات مبنى ياسر عرفات ليجمع نخبة من الأكاديميين والصحفيين والطلبة المهتمين بالشأن الثقافي والإعلامي.

الموروث الثقافي… ذاكرة تتجدد بالإعلام

انطلق الحفل تحت شعار “إعلام الموروث: ذاكرة تُحفَظ”، في رسالة تؤكد أهمية الدور الذي يلعبه الإعلام الرقمي في صون الهوية الثقافية الفلسطينية، خصوصًا في ظل التحديات التي تواجه الرواية الوطنية. وقد ركّز المتحدثون على ضرورة تطوير أدوات التوثيق المرئي والمسموع، وإنتاج محتوى رقمي قادر على الوصول إلى جمهور واسع، بما يعزز حضور الموروث في الفضاء الإعلامي الحديث.

تضمّن الحفل مجموعة من الكلمات والعروض التي تناولت محاور متعددة، أبرزها:

  • آليات توظيف الإعلام الرقمي في حفظ الهوية الثقافية.
  • دور الصحافة الشابة في مواجهة محاولات طمس الرواية الفلسطينية.
  • أهمية التدريب المستمر لإنتاج محتوى نوعي يتناسب مع منصات التواصل الحديثة.

كما جرى استعراض نماذج من الأعمال التي أنجزها المشاركون ضمن المشروع، والتي عكست تنوعًا في الرؤى والأساليب، إضافة إلى التزام واضح بالرسالة الثقافية والإنسانية للمشروع.

دعم دولي ورسالة محلية

حظي المشروع بدعم من برنامج التنمية الدولي – حكومة إيرلندا، في إطار اهتمامه بتعزيز المبادرات الثقافية والتعليمية في فلسطين. وشدد القائمون عليه على أن هذا الدعم يعكس إيمانًا دوليًا بأهمية حماية الموروث الفلسطيني وتمكين الجيل الشاب من أدوات التعبير الحديثة.

واختُتم الحفل بتأكيد جامعة الخليل على استمرارها في احتضان المبادرات الإعلامية والثقافية، وفتح المجال أمام الطلبة والمهتمين للمشاركة في برامج تدريبية ومشاريع مستقبلية تعزز حضور الرواية الفلسطينية على المنصات الرقمية.

وبهذا يواصل المشروع دوره في ربط الذاكرة بالمشهد الإعلامي، وتقديم نموذجٍ يُبرز قدرة الإعلام على صون الحكاية الفلسطينية من خلال جهد شبابي واعٍ ومؤهل.