رحيل الشاعر والروائي ماجد أبو غوش

2025-12-12 / 08:59

Post image

 

 

نافذة- توفي مساء امس الشاعر والروائي ماجد أبو غوش، في مجمع فلسطين الطبي بعد صراع مرير مع مرض السرطان.

ونعى الاتحاد العام للكتّاب والأدباء الفلسطينيين، عضو الأمانة العامة، واعتبر رحيله خسارة كبيرة للمشهد الثقافي والنضالي الفلسطيني، إذ حمل قضية شعبه وخاض عمره مدافعًا عن حق شعبه في تقرير مصيره.

واعتبر الأمين العام للاتحاد الشاعر مراد السوداني رحيل الشاعر ماجد أبو غوش "من خسارات الثقافة والنضال الفلسطيني الكبرى التي لا يمكن تعويضها إلا بحفظ تراثه الأدبي، والوفاء له حتى تصل الأجيال القادمة حقيقة شاعر وروائي كتب لفلسطين من قلبه قبل حبره الساخن".

وماجد أبو غوش، شاعر وروائي فلسطيني وكاتب قصص للأطفال من جيل الثمانينات، عضو الأمانة العامة في اتحاد الكتّاب والأدباء الفلسطينيين، من مواليد عمواس قضاء القدس، وأقام في رام الله.

نشر ابو غوش أعماله في الصحف والمجلات الفلسطينية التي كانت تصدر آنذاك، كالبيادر والفجر الأدبي والكاتب والطليعة والشعب والفجر والعهد والميثاق وسواها، ومن خلال مخيّمات وأعراس العمل التطوعي في الناصرة إبّان الحقبة الأولى للراحل توفيق زياد.

عمل ماجد في البناء ثم في مكتبة الشروق، التي كانت مختصّة في الكتاب التقدّمي، ثم تطور الأمر إلى العمل في الطباعة والنشر فأسس وافتتح مطبعة أبو غوش ودار الماجد للنشر والتوزيع في رام الله.

صدرت للشاعر ابو غوش أول مجموعة شعرية بعنوان "صباح الوطن" في منتصف الثمانينات.

وصدرت له العديد من الأعمال الأدبية توزّعت بين الرواية والشعر وقصص الأطفال، وهي: صباح الوطن، قالت لي الأرض، بغداد، عمواس، قيامـة، حمى وردة الشهداء، بكاء الوردة، بانتظار المطر، غيمة زرقاء، وأسميك حلمًا وانتظر ليلى، عصيان، هوى الملكات، عسل الملكات، سارة حمدان، أحلام ماجد، فراشة، وفرح العصفور الصغير.