الاحتلال يصادق على إقامة 19 مستعمرة في الضفة

2025-12-12 / 13:11

صادقت حكومة الاحتلال على اقامة 19 مستعمرة في الضفة الغربية بينها مستعمرتي "غنيم" وكديم" اللتين تم إخلاؤهما عام 2005، كما وأعلن وزير مالية الاحتلال عن خطة لتخصيص 2.7 مليار شيقل، في ميزانية اسرائيل للعام 2026، لإقامة المزيد من المستعمرات بالضفة خلال السنوات المقبلة.
Post image

نافذة- صادق المجلس الوزاري الامني والسياسي المصغر للاحتلال الإسرائيلي (الكابنيت)، على إقامة 19 مستعمرة جديدة في الضفة الغربية المحتلة.

وأوضحت القناة 14، المقربة من الحكومة الاسرائيلية، أن النقاش في الكابينت الذي عقد الليلة الماضية ركّز على خطط وزير المالية بتسلئيل سموتريتش لـ"تنظيم" مستعمرات قائمة وأخرى جديدة بالكامل، مع التأكيد على أن أبرز المستوطنات القائمة تشمل "غانيم" و"كاديم" اللتين تم إخلاؤهما عام 2005 ضمن عملية تفكيك المستعمرات في غزة وفك الارتباط مع القطاع.

وذكرت أن القرار يمثّل عودة كاملة للمستعمرين في شمال الضفة، ووصفت الخطوة بأنها “ثورة يقودها سموتريتش وزلزال حقيقي في عالم الاستيطان"، مشيرة إلى بدء عملية تخطيط مسرعة لتنفيذ القرار وفق توجيهات الكابينت.
والمستعمرات التي صودق على إقامتها هي: "إش كودِش، اللنبي، غفعات هرئيل، غنيم، هار بيزك، ياعر إل كيرن، ياتسيف، ييتاف غرب، كديم، كوخاف هشاحر شمال، كيدا، مشعول، ناحال دورون، باني كيدم، ريحانيت، روش هعاين شرق، شالم، طلمون".

واعتبرت حركة "نحالا" الاستيطانية أن "قرار الحكومة الإسرائيلي بالعودة إلى مستوطنتي غنيم وكديم هو قرار هام وإعلان واضح بأن أرض إسرائيل كلها لنا"، و "مثلما حظيت الحكومة الإسرائيلية بالعودة إلى إقامة المستوطنات التي دُمرت في شمال الضفة، ستحظى بإعادة إقامة الاستيطان اليهودي في قطاع غزة".

وأعلن سموتريتش، عن خطة لتخصيص 2.7 مليار شيقل، في إطار ميزانية الدولة للعام 2026، لإقامة 17 مستعمرة جديدة في الضفة الغربية خلال السنوات الخمس المقبلة.

من جانبها، قالت حركة “السلام الآن” اليسارية الإسرائيلية إن نحو نصف مليون مستوطن يقيمون في مستوطنات الضفة الغربية، بينما يعيش نحو 250 ألف مستوطن في مناطق أقيمت على أراضي "القدس الشرقية".

وقال رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، الوزير مؤيد شعبان، إن مصادقة "كابينيت الاحتلال الإسرائيلي" على تسوية وإقامة 19 مستوطنة جديدة في أنحاء الضفة الغربية تعتبر خطوة أخرى في سباق إبادة الجغرافية الفلسطينية لصالح مشروع الاستيطان الاستعماري، وأن "هذا القرار بمثابة تصعيد خطير ويكشف عن النوايا الحقيقية لحكومة الاحتلال في تكريس نظام الضمّ والفصل العنصري والتهويد الكامل للأرض الفلسطينية".

وأضاف شعبان أن "هذه الخطوة تأتي ضمن سياسة ممنهجة تقودها حكومة المستعمرين بزعامة نتنياهو وسموتريتش، الرامية إلى شرعنة البؤر الاستعمارية وتحويلها إلى مستوطنات رسمية، بما يكرّس السيطرة الإسرائيلية الدائمة على الأراضي الفلسطينية".