تونس: الهجوم على أسطول الصمود كان مدبراً

2025-09-11 / 07:10

Post image

 


تونس- أعلنت وزارة الداخلية التونسية أن الاعتداء على سفينة تابعة لأسطول "الصمود" في ميناء سيدي بوسعيد كان "مدبرا"، بعد أن تعرضت السفينة امس الاربعاء لهجوم بطائرة مسيّرة في ثاني ضربة خلال يومين.
وأكد منظمو الأسطول أن الهجمات بالطائرات المسيّرة تمثل محاولات إسرائيلية متعمدة لعرقلة مهمتهم، فيما لم تقع أي إصابات، وتمكنت السلطات التونسية من السيطرة على الحريق الذي اندلع على متن القارب مساء الأربعاء.
وأوضحت وزارة الداخلية أن التحقيقات مستمرة لكشف الجهات المسؤولة عن التخطيط والتنفيذ، مؤكدة أن النتائج ستعرض للرأي العام داخل تونس وخارجها.
وفجر الأربعاء، تعرضت السفينة الأكبر ضمن أسطول "الصمود" المتجه إلى قطاع غزة لهجوم بطائرة مسيرة حارقة قبالة السواحل التونسية، وذلك للمرة الثانية خلال أقل من 24 ساعة.
وأكدت المقررة الخاصة للأمم المتحدة فرانشيسكا ألبانيزي، أن الهجوم لن يعيق مهمة الأسطول، مثنية على جهود المشاركين في المبادرة الإنسانية الرامية لدعم سكان غزة المحاصرين.
وتواصل السفن رحلتها في إطار مبادرة دولية تهدف إلى كسر الحصار البحري الإسرائيلي على القطاع، وتوصيل مساعدات إنسانية عاجلة لسكانه.
تجدر الإشارة إلى أن أسطول "الصمود"، الذي يضم المئات من النشطاء والعشرات من القوارب، يحظى بدعم وفود من 44 دولة، بما في ذلك الناشطة السويدية جريتا تونبري والسياسية اليسارية البرتغالية ماريانا مورتاجوا.
(المصدر- عرب 48)