الاحتلال اقتلع 1608 أشجار زيتون وكبد الزراعة خسائر بـ 4 ملايين شيقل خلال أسبوع

2025-12-13 / 16:11

Post image

(أرشيف)

نافذة- اكدت وزارة الزراعة الفلسطينية في تقرير لها، ان الجيش والمستعمرون الاسرائيليون اقتلعوا واتلفوا ما لا يقل عن 1608 أشجار زيتون، في مناطق مختلفة بالضفة الغربية، خلال الاسبوع الماضي، ما كبد المواطنين وقطاع الزراعة الفلسطيني خسائر بملايين الشواقل.

وحسب التقرير الذي نشرته الوزارة على صفحتها على "فيسبوك" فقد إجمالي الأشجار التي تم اقتلاعها واتلافها 1608 أشجار زيتون، تقدر الخسائر المترتبة عليها بنحو 1,223,650 دولار(نحو 4 ملايين شيقل).

وتركزت هذه الاعتداءات الممنهجة التي تستهدف الارض وقطاع الزراعة الفلسطيني في بلدة قريوت بمحافظة نابلس حيث تم اقتلاع نحو 1500 شجرة، وهدم سلاسل حجرية، وإتلاف شبكات ري وكهرباء، وفي الخليل حيث تم اقتلاع واتلاف 477 شجرة.

ولم تقتصر اعتداءات الاحتلال ومستوطنيه المتصاعدة خلال الاسبوع الماضي على اقتلاع الاشجار، سيما اشجار الزيتون، بل شملت ايضا عمليات تجريف لاراض زراعية، وتخريب مئات الأمتار من شبكات الري، وسرقة معدات زراعية، ومنع المزارعين من الوصول اراضيهم خلال موسم قطف الزيتون.

وعلى سبيل المثال- ووفقا لذات المصدر- فقد تم اتلاف إتلاف خطوط ري بطول 1950 مترًا في طوباس والاغوار الشمالية وحدها، وسرقة سياج بطول 1080 م وزوايا عدد 180 في سوسيا، وإصدار 30 إخطار هدم وغرف زراعية وآبار بالخليل، وغيرها من الاعتداءات الواسعة والمتصاعدة.

وأشار التقرير أن جيش الاحتلال وزع الاسبوع الماضي مئات الإخطارات بهدم خيام وحظائر للمواشي، ومصادرة عشرات الدونمات الزراعية في مناطق متفرقة بالضفة.

ونوه التقرير الى عملية استهداف واضحة للأراضي الزراعية والأشجار المثمرة، بما يعكس نهجا استعماريا متصاعدا، يستهدف هذا قطاع الزراعة وفي المقدمة منه قطاع الزيتون، ما يهدد الأمن الغذائي الفلسطيني.

وتترافق عمليات الاقتلاع والتدمير التي تستهدف قطاع الزراعة، عبر اقتلاع الاشجار على وجه الخصوص، مع عمليات التهويد ومصادرة الاراضي، حيث كانت هيئة مقاومة الجدار اشارت في تقرير لها الى استيلاء الاحتلال على 2800 دونم من الأراضي في الضفة خلال الشهر الماضي، فضلا عن ان الاحتلال اصدر منذ مطلع العام الجاري  ما مجموعه 53 أمرا بـ "وضع اليد لأغراض عسكرية"، كما واعلن مؤخرا عزمه شق طريق استعماري بطول 22 كيلومتر يربط بين الاغوار وحاجز الاحتلال المقام شرق ما سيبتلع عشرات آلاف الدونمات الزراعية من اراضي طوباس وطمون والاغوار.