الاحتلال يمنع ستة نواب كنديين من دخول الضفة الغربية ويعتدي على نائبة عند جسر اللنبي

2025-12-17 / 10:42

قالت النائبة الكندية جيني كوان، من الحزب الديمقراطي الجديد اليساري المعارض، إن النائبة إقرا خالد، المنتمية إلى الحزب الليبرالي الذي يتزعمه رئيس الوزراء مارك كارني، تعرّضت لـ"الدفع بشكل متكرر" من قبل عنصر أمني تابع لحرس الحدود الإسرائيلي خلال احتجاز الوفد.
Post image

نافذة :- منعت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، الثلاثاء، ستة أعضاء في البرلمان الكندي، كانوا قادمين من الأردن، من دخول الضفة الغربية المحتلة، متهمةً الوفد بأن زيارته جرت برعاية ما وصفته بـ"كيان إرهابي".

وقالت النائبة الكندية جيني كوان، من الحزب الديمقراطي الجديد اليساري المعارض، إن النائبة إقرا خالد، المنتمية إلى الحزب الليبرالي الذي يتزعمه رئيس الوزراء مارك كارني، تعرّضت لـ"الدفع بشكل متكرر" من قبل عنصر أمني تابع لحرس الحدود الإسرائيلي خلال احتجاز الوفد.

وكان النواب الكنديون يقومون برحلة إلى الضفة الغربية برعاية مؤسسة Canadian-Muslim Vote الخيرية. وفي بيان لها، ادّعت سفارة الاحتلال في كندا أن هذه المؤسسة تتلقى تمويلاً من منظمة الإغاثة الإسلامية في كندا، وهي فرع من منظمة الإغاثة الإسلامية عبر العالم، التي تزعم إسرائيل أنها "مصنّفة كيانًا إرهابيًا".

من جانبها، لطالما نفت منظمة الإغاثة الإسلامية عبر العالم هذه الاتهامات، مؤكدة أنها منظمة إنسانية مستقلة، ورافضة الادعاءات الإسرائيلية بارتباطها بحركة حماس.

وأوضحت كوان أن الوفد أبلغ السلطات الإسرائيلية مسبقًا بخطط زيارته، والتي شملت عقد اجتماعات مع منظمات إغاثية، إلى جانب لقاءات مع قادة من المجتمع المدني الفلسطيني واليهودي. وأضافت في بيان أن “حكومة كندا أبلغت حكومة إسرائيل رسميًا قبل سفر الوفد”، مشيرة إلى أن “الموافقة المبدئية مُنحت على تصاريح السفر الإلكترونية لدخول الضفة الغربية”.

إلا أن سلطات الاحتلال، وفق كوان، رفضت عند وصول الوفد إلى معبر جسر اللنبي، الثلاثاء، إدخال جميع أعضائه إلى الضفة الغربية، دون تقديم مبررات قانونية واضحة.

وأفادت كوان بأنها أخذت في الحسبان، قبل مغادرتها كندا، احتمال مواجهة الوفد صعوبات، خاصة في ظل قرار رئيس الوزراء مارك كارني الاعتراف بدولة فلسطين خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر/أيلول المقبل.

وأكدت أن الوفد اضطر للعودة إلى العاصمة الأردنية عمّان بعد منعه من العبور.

من جهتها، قالت وزيرة الخارجية الكندية، أنيتا أناند، في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، إن أوتاوا “تعرب عن اعتراضها الشديد على سوء معاملة هؤلاء المواطنين الكنديين”، مؤكدة أن الحكومة الكندية تتابع القضية مع الجهات المعنية.