إطلاق صاروخين من سوريا والاحتلال الإسرائيلي يرد بقصف مدفعي
2025-06-03 / 21:38
نافذة-قالت إذاعة جيش الاحتلال إن صاروخي غراد أُطلقا اليوم الثلاثاء من منطقة درعا جنوبي سوريا، وسقطا في منطقة مفتوحة بمرتفعات الجولان المحتل.
وتبنّت مجموعة مسلحة تسمي نفسها "كتائب الشهيد محمد الضيف" قصف قوات الاحتلال بمنطقة الجولان المحتل، وقال أحد قيادييها لقناة الجزيرة إن "عملياتنا ضد الاحتلال الإسرائيلي رد على المجازر في غزة، ولن تتوقف حتى يتوقف قصف المستضعفين" في القطاع.
وتعليقا على الهجوم، قال وزير جيش الاحتلال يسرائيل كاتس إن الرئيس السوري أحمد الشرع "مسؤول مباشرة عن كل تهديد وإطلاق نار تجاه إسرائيل، وسنرد عليه بكل حزم في أقرب وقت ممكن".
وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أنجيش الاحتلال رد على مصادر إطلاق النيران من سوريا، وأن طائرات حربية إسرائيلية خرقت حاجز الصوت في الأجواء السورية.
قصف مدفعي
وأشارت إذاعة جيش الاحتلال إلى أن الجيش قصف بالمدفعية الأراضي السورية ردا على إطلاق الصاروخين، ويعمل لتحديد الجهة التي تقف وراء العملية.
وأضافت أن القذائف الصاروخية انطلقت من منطقة تسيل التي عمل فيها جيش الاحتلال عدة مرات مؤخرا.
وقد أكدت قناة الإخبارية السورية وقوع قصف مدفعي إسرائيلي على منطقة سحم الجولان بريف درعا، بعد الحديث الإسرائيلي عن هجوم صاروخي من الداخل السوري على هضبة الجولان.
كما قالت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) إن قصفا مدفعيا إسرائيليا استهدف منطقة حوض اليرموك غربي محافظة درعا.
وذكر مصدر عسكري سوري أن طائرات إسرائيلية حلّقت أيضا في أجواء الساحل السوري.
وكانت الجبهة الداخلية الإسرائيلية قد أفادت في وقت سابق بسماع أصوات انفجارات عقب تفعيل صفارات الإنذار بموقعين في الجولان المحتل.
انتهاكات إسرائيلية
وبوتيرة شبه يومية تشن قوات الاحتلال منذ أشهر غارات جوية على سوريا، ما تسبب في مقتل مدنيين، وتدمير مواقع عسكرية وآليات وذخائر للجيش السوري.
وتتواصل الانتهاكات الإسرائيلية لسيادة سوريا، رغم أن الإدارة السورية الجديدة بقيادة رئيس البلاد أحمد الشرع لم تهدد دولة الاحتلال بأي شكل.
وفي 8 ديسمبر/كانون الأول 2024، بسطت فصائل المعارضة السورية المسلحة سيطرتها على البلاد منهية 61 عاما من نظام حزب البعث، و53 سنة من حكم عائلة الأسد.
ومنذ عام 1967 تحتل دولة الاحتلال معظم مساحة الجولان، واستغلت الوضع الراهن بسوريا بعد سقوط نظام بشار الأسد، فاحتلت المنطقة السورية العازلة، وأعلنت انهيار اتفاقية فض الاشتباك بين الجانبين لعام 1974.