18 شهيدا جراء انهيار المباني في قطاع غزة
2025-12-21 / 20:40
منذ العاشر من أكتوبر الماضي (حين بدأ سريان اتفاق وقف اطلاق النار) حتى مطلع هذا الاسبوع انهار ما مجموعه 46 مبنى في قطاع غزة، ما اسفر عن استشهاد 18 مواطنا وفقا لوزارة الداخلية التي أشارت إلى أن كارثة انهيار المباني المتضررة مستمرة.
نافذة - أعلنت وزارة الداخلية في غزة الأحد حصيلة جديدة لضحايا انهيار المباني المتضررة من القصف الإسرائيلي، في حين كشفت السلطات الصحية عن أرقام صادمة حول معاناة المرضى جراء نقص وانعدام الأدوية والمعدات.
وتغطي حصيلة انهيار المباني الجديدة الفترة من 10 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، تاريخ وقف إطلاق النار، حتى أمس السبت.
وخلال هذه الفترة انهار 46 مبنى، مما أدى لاستشهاد 18 مواطنا، وفق بيان وزارة الداخلية. وتضررت هذه المباني جراء حرب الإبادة التي شنها الاحتلال على غزة لأكثر من عامين.
وتحدثت الوزارة عن "استمرار كارثة انهيار المنازل المتضررة على رؤوس ساكنيها، والتي كان آخرها مساء السبت، في حي الشيخ رضوان بمدينة غزة، مما أدى لاستشهاد 4 مواطنين، ليرتفع عدد الضحايا إلى 18 شهيدا".
وحذرت الوزارة في بيانها من اتساع نطاق هذه الكارثة مع استمرار منع الإعمار ورفض الاحتلال إدخال البيوت المتنقلة (الكرافانات) مع دخول فصل الشتاء مما يزيد من احتمالية انهيار المباني المتضررة.
وشهد قطاع غزة مؤخرا حوادث انهيار لعدة منازل وبنايات سكنية متضررة سابقا من القصف الإسرائيلي، بفعل تأثير الأمطار والرياح الشديدة، مما أدى لاستشهاد وإصابة عدد من الفلسطينيين، وفق مصادر حكومية.
استنزاف خطير
في شأن متصل، حذرت وزارة الصحة في غزة من تدهور خطير في الأرصدة الدوائية بمستشفيات القطاع جراء نسب عجز بلغت 52% في الأدوية و71% في المستهلكات الطبية.
وقالت الوزارة، في بيان، إن المنظومة الصحية تشهد حالة من الاستنزاف الخطير وغير المسبوق، بعد عامين من الحرب والحصار المطبق، والذي أدى إلى انخفاض حاد في قدرتها على تقديم الخدمات التشخيصية والعلاجية.
وبيّنت أن العجز في قائمة خدمة الكلى أدى إلى حرمان 650 مريضا من جلسات غسيل الكلى.
وأفادت أيضا بأن عددا من مرضى الأورام توفوا، في ظل وصول نسبة العجز في قائمة أدوية الأورام العلاجية إلى 70%، مما حرم ألف مريض من الخدمة.
وحذرت من تعرض المرضى لانتكاسات صحية خطيرة، والإصابة بالجلطات الدماغية والقلبية، وهي حالات لا يتوفر لها أي تدخلات علاجية أو تشخيصية مما يعني تعرض هؤلاء المرضى للموت المحقق.
عجز كامل
الوزارة أفادت كذلك بتوقف كامل لخدمات القسطرة القلبية والقلب المفتوح، في ظل غياب كامل للأدوية والمستهلكات الطبية بنسبة 100%.
وأردفت أن ما يمكن توفره من خدمات القسطرة القلبية في القطاع، يتم تخصيصه لحالات إنقاذ الحياة.
إلى جانب ذلك، أوضحت الوزارة أن 59% من الفحوصات المخبرية الأساسية غير متوفرة من بينها أصناف يترتب عليها تدخلات علاجية منقذة للحياة، مثل فحوصات صورة وأملاح الدم، وتحديد وحدات الدم، والمزارع البكتيرية، والفحوصات الطبية لمرضى الفشل الكلوي.
يذكر أنه في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023 بدأت إسرائيل بدعم أميركي حرب إبادة جماعية في غزة، استمرت لعامين، وخلّفت نحو 71 ألف شهيد و171 ألف جريح فلسطينيي، معظمهم أطفال ونساء.
الجزيرة