اللجنة المركزية لـ«فتح»: تصعيد الاحتلال يستدعي إحياء المقاومة الشعبية وتسريع عقد المؤتمر الثامن
2025-12-22 / 17:34
كما ناقشت اللجنة استمرار بناء الحواجز العسكرية وإغلاق الطرق في مختلف مناطق الضفة الغربية، بما فيها عاصمة فلسطين القدس، في محاولة لعزلها عن محيطها الفلسطيني، إضافة إلى تصاعد عدوان جيش الاحتلال عبر اقتحام المدن والبلدات والقرى، وارتكاب جرائم قتل بحق المزيد من المواطنين الأبرياء.
نافذة:- عقدت اللجنة المركزية لحركة «فتح»، مساء أمس الأحد، اجتماعًا في مقر التعبئة والتنظيم، ناقشت خلاله جملة من القضايا المتصلة بتطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة، من مختلف جوانبها السياسية.
وتوقفت اللجنة أمام استمرار حرب الإبادة التي تمارسها سلطة الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة، في تنكّرٍ واضح لاتفاق وقف إطلاق النار، إلى جانب مواصلة التوسع الاستيطاني، بما في ذلك عمليات هدم منازل المواطنين في مختلف مناطق الضفة الغربية ومدنها ومخيماتها، ولا سيما في مخيمات جنين وطولكرم ونور شمس والفارعة، فضلًا عن الاستيلاء على آلاف الدونمات من أراضي المواطنين الفلسطينيين.
كما ناقشت اللجنة استمرار بناء الحواجز العسكرية وإغلاق الطرق في مختلف مناطق الضفة الغربية، بما فيها عاصمة فلسطين القدس، في محاولة لعزلها عن محيطها الفلسطيني، إضافة إلى تصاعد عدوان جيش الاحتلال عبر اقتحام المدن والبلدات والقرى، وارتكاب جرائم قتل بحق المزيد من المواطنين الأبرياء.
وأكدت اللجنة المركزية ضرورة إحياء المقاومة الشعبية وتطويرها بمختلف أشكالها، مشددة على أهمية تفعيل لجان الحماية الشعبية في مختلف المناطق. كما بحثت الأوضاع التنظيمية للحركة داخل الوطن وخارجه، واتخذت عددًا من القرارات الهادفة إلى تعزيز وحدة الحركة، ورفع قدرتها على تحمل مسؤولياتها الوطنية في مواجهة الاحتلال.
وفي السياق ذاته، أكدت اللجنة المركزية ضرورة مواصلة الجهود والخطوات العملية الرامية إلى الإسراع في عقد المؤتمر العام الثامن للحركة، مشيرة إلى اجتماع اللجنة التحضيرية للمؤتمر المقرر عقده بتاريخ 23/12/2025.
وشددت اللجنة على متابعتها الحثيثة لملف الأسرى، بالتنسيق مع مختلف جهات الاختصاص.
كما ناقشت اللجنة المركزية الحملة الشعبية لحماية القائد المناضل مروان البرغوثي، وكافة الأسرى البواسل الذين يتعرضون لأبشع أشكال القهر والإهمال، في انتهاك صارخ للقوانين الدولية، ولا سيما اتفاقية جنيف الرابعة الخاصة بحقوق الأسرى، داعيةً جميع القوى والفعاليات الحركية والوطنية إلى الانخراط الفاعل في إنجاح هذه الحملة.