القوى الوطنية والإسلامية تبحث التطورات وتدعو لوحدة وطنية شاملة
2025-12-22 / 18:24
كما أكدت القوى ضرورة تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف العدوان على قطاع غزة، بما يشمل فتح المعابر، وخاصة معبر رفح، لخروج الجرحى والمرضى، وعودة العالقين، وانسحاب جيش الاحتلال، وبدء عملية إزالة الركام وإعادة الإعمار، باعتبارها مسؤولية وطنية جماعية، مع رفض كل محاولات فصل قطاع غزة أو تقسيمه.
نافذة :-عقدت قيادة القوى الوطنية والإسلامية اجتماعًا قياديًا، بحثت خلاله آخر المستجدات السياسية وتطورات الأوضاع الداخلية، في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس المحتلة.
وأكدت القوى في بيانٍ صدر عنها، أن حرب الإبادة والتدمير والقتل والتجويع ما زالت متواصلة بحق الشعب الفلسطيني، سواء في قطاع غزة أو في الضفة الغربية والقدس، من خلال هدم المخيمات وتشريد سكانها، وعمليات القتل اليومية، إلى جانب التوسع الاستيطاني المتسارع، واعتداءات المستعمرين، والانتهاكات المتواصلة بحق المسجد الأقصى المبارك والحرم الإبراهيمي وكافة المقدسات الإسلامية والمسيحية، في مخالفة صريحة للقانون الدولي ولقرارات الشرعية الدولية، وعلى رأسها قرار مجلس الأمن رقم 2334.
وشددت القوى على أن هذه الحرب الشاملة تستوجب التمسك الحازم بوحدة الشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده، وتنفيذ استراتيجية وطنية جامعة تقوم على الوحدة والصمود والمقاومة، ورفض سياسات العقاب الجماعي والتطهير العرقي، مع مواصلة مطالبة المجتمع الدولي بفرض العقوبات على الاحتلال وعزله ومحاسبته على جرائمه المتصاعدة.
كما أكدت القوى ضرورة تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف العدوان على قطاع غزة، بما يشمل فتح المعابر، وخاصة معبر رفح، لخروج الجرحى والمرضى، وعودة العالقين، وانسحاب جيش الاحتلال، وبدء عملية إزالة الركام وإعادة الإعمار، باعتبارها مسؤولية وطنية جماعية، مع رفض كل محاولات فصل قطاع غزة أو تقسيمه، والتأكيد على أن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس تمثل ثوابت وطنية غير قابلة للتنازل.
وفي السياق ذاته، شددت القوى على أهمية التمسك بحقوق الأسرى وعائلات الشهداء والجرحى، وصون حقوقهم المعنوية والمادية، باعتبارهم ركيزة أساسية في مسيرة النضال الوطني، مؤكدة أن الوحدة الوطنية الفلسطينية تشكل صمام الأمان لحماية حقوق الشعب ونضاله.
ووجّهت القوى التحية إلى الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بمناسبة ذكرى انطلاقتها، وإلى حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بمناسبة ذكرى انطلاقتها، مثمنة تضحياتهما ودورهما النضالي، ومؤكدة ضرورة التمسك بالوحدة الوطنية في إطار منظمة التحرير الفلسطينية، الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني.
كما توجهت القوى بالتحية إلى أبناء الشعب الفلسطيني في الوطن والشتات بمناسبة حلول أعياد الميلاد ورأس السنة الميلادية، وإلى جماهير الشعب الفلسطيني بمناسبة ذكرى انطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة، وانطلاقة حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) في الأول من كانون الثاني/يناير، مستذكرة تضحيات الشهداء والأسرى والجرحى، وفي مقدمتهم القائد الشهيد ياسر عرفات.