الاحتلال يعلن بناء 1200 وحدة سكنية في "بيت إيل" و"أنوية" استعمارية في غزة
2025-12-23 / 12:51
أعلن الاحتلال الاسرائيلي على لسان وزير الجيش يسرائيل كاتس توسيع مستعمرة "بيت ايل" المقامة عند مدخل مدينة البيرة، عبر إقامة 1200 وحدة سكنية جديدة فيها، وكذلك اقامة "أنوية" استعمارية في شمال قطاع غزة.
(ايضاحية)
نافذة- أقامت سلطات الاحتلال مراسم لبناء 1200 وحدة سكنية في مستعمرة "بيت ايل" المقامة على اراضي محافظة رام الله والبيرة.
وقال وزير الجيش الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، خلال هذه المراسم، إن "هذه الحكومة هي حكومة استيطان، وهي تسعى إلى القتال. وإذا كانت السيادة ممكنة، فسنفرض سيادة. ونحن في فترة السيادة العملية الآن. والآن، بسبب المواقف والقوة التي أظهرتها إسرائيل بعد الكارثة الرهيبة في 7 أكتوبر، توجد فرص لم تكن موجودة منذ فترة طويلة".
وأعلن كاتس أن اسرائيل ستقيم بؤر استعمارية في شمال قطاع غزة وصفها بأنها ستكون بمثابة "نويات ناحال، عندما يحين الوقت، وبالطريقة الملائمة".
واضاف: "نحن موجودون عميقا داخل غزة ولن نخرج من غزة كلها أبدا، لن يحدث أمرا كهذا. ونحن موجودون هنا كي ندافع ونمنع ما حدث".
واستطرد أنه "نحن موجودون داخل لبنان، وداخل سورية، وفي قمة جبل الشيخ في المنطقة الأمنية، وداخل مخيمات الإرهاب في الضفة".
وخلال هذه المراسم تباهى وزير المالية، بتسلئيل سموتريش، بما وصفه بـ"هيجان بالغ" في البناء الاستعماري في الضفة الغربية المحتلة، وقال إن رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، "يمنحنا دعما كاملا في الهيجان الذي ننفذه هنا في هذه السنوات الثلاث"، منذ تشكيل حكومة نتنياهو.
وقال رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان مؤيد شعبان تعقيبا على ذلك، إن الإعلان عن بناء هذه الوحدات الاستعمارية يشكل تصعيدا خطيرا في المشروع الاستعماري الإسرائيلي.
وأضاف: هذه الخطوة لا يمكن فصلها عن سياسة ممنهجة تهدف إلى تقطيع التواصل الجغرافي الفلسطيني، وخنق مركز سياسي وإداري حيوي، وتحويل الاستعمار من أداة مؤقتة إلى واقع دائم يُفرض بالقوة.
وأكد أن توسيع "بيت إيل"، يؤكد مجددًا أن دولة الاحتلال لا تتعامل مع أي مسار سياسي إلا بوصفه غطاءً لمزيد من التوسع والضم الزاحف.