إصابات بقصف احتلالي و 700 نداء استغاثة تلقاها الدفاع المدني خلال المنخفض
2025-12-29 / 13:24
نافذة- أصيب 3 مواطنين جراء قصف اسرائيلي استهدف عدة مناطق في قطاع غزة اليوم الاثنين، فيما افاد الدفاع المدني انه تلقى اكثر من 700 مناشدة ونداء استغاثة منذ بدء المنخفض الجوي الاخير.
وافادت مصادر محلية الى اصابة 3 مواطنين إثر قصف جيش الاحتلال منطقة في مخيم جباليا انسحب منها بموجب اتفاق وقف إطلاق النار جراء غارة شنها الاحتلال على المخيم.
واشارت الى ان طائرة إسرائيلية شنت غارة جوية اخرى على المناطق الشرقية من مخيم البريج وسط القطاع بالتزامن مع قصف مدفعي استهدف استهدف مدينة رفح جنوبي القطاع.
كما وقصف الاحتلال اليوم مناطق شرقي مدينة غزة.
وأعلنت وزارة الصحة في غزة، اليوم الاثنين، انتشال شهيد فلسطيني واحد ونقله إلى المستشفى خلال الساعات الـ48 الماضية.
وأشارت إلى وفاة مواطن نتيجة انهيار مبنى، ما يرفع عدد الضحايا الذين وصلت جثامينهم إلى المستشفيات جراء انهيار المباني بفعل المنخفض الجوي إلى 17 حالة.
ومنذ سريان اتفاق وقف إطلاق النار، ارتكب الجيش الإسرائيلي مئات الخروقات مما أسفر عن استشهاد 418 فلسطينيا وإصابة 1141 آخرين، وفق معطيات المكتب الإعلامي الحكومي بغزة
وقال المتحدث باسم الدفاع المدني الفلسطيني في قطاع غزة، محمود بصل، إن المنخفضات الجوية التي يتعرض لها القطاع تسببت في انهيار 18 بناية سكنية بشكل كامل، ما أسفر عن خسائر بشرية ومادية جسيمة.
وأوضح بصل، في تصريح صحفي اليوم الاثنين، أن أكثر من 110 بنايات سكنية تعرضت لانهيارات جزئية خطيرة، تشكّل تهديدًا مباشرًا لحياة آلاف المواطنين القاطنين فيها أو في محيطها، في ظل استمرار الأوضاع الجوية القاسية وتدهور البنية التحتية.
وأشار إلى أن شدة الرياح وغزارة الأمطار أدت إلى تطاير وغرق أكثر من 90% من خيام النازحين، مؤكدًا أن خيام المواطنين تضررت وغرقت في مختلف مناطق القطاع، ما تسبب في فقدان آلاف الأسر لمأواها المؤقت وتلف الملابس والأفرشة والأغطية، وفاقم من معاناة إنسانية غير مسبوقة.
وبيّن بصل أن طواقم الدفاع المدني تلقت أكثر من 700 مناشدة ونداء استغاثة منذ بدء تأثير هذا المنخفض الجوي، تنوعت بين إنقاذ محاصرين بالمياه والتعامل مع انهيارات وأضرار جسيمة في المنازل والبنى السكنية.
ولفت إلى أن تداعيات المنخفضات الجوية أسفرت عن وفاة 25 مواطنًا، من بينهم ستة أطفال قضوا نتيجة البرد القارس، فيما توفي آخرون جراء انهيارات المباني والسقوط في آبار وبرك تجميع مياه الأمطار.
وأكد بصل أن الخيام أثبتت فشلها الكامل في قطاع غزة، إذ لم توفر الحماية من البرد أو الأمطار، ولم تعد صالحة كحل إنساني في ظل الظروف القاسية التي يمر بها القطاع، مطالبًا بالبدء الفوري والعاجل بعملية إعادة الإعمار وتوفير مساكن آمنة تحفظ كرامة الإنسان الفلسطيني وتحمي حياته.
وجدد المتحدث باسم الدفاع المدني دعوته إلى العالم والمجتمع الدولي للتحرك الفوري والجاد من أجل إغاثة المواطنين وتوفير الاحتياجات الإنسانية الطارئة، قبل تفاقم الكارثة على نحو أكبر.