غوتيريش: قرارات الكنيست ضد الأونروا غير قانونية وتهدف لعرقلة عملها
2026-01-01 / 15:40
نافذة : قال الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، إن القرارات التي اتخذها الكنيست الإسرائيلي بحق وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) تهدف إلى عرقلة عمليات الوكالة وقدرتها على تنفيذ مهامها.
جاء ذلك في بيان صادر عن مكتب المتحدث باسم الأمم المتحدة، مساء الأربعاء، أكد فيه أن غوتيريش يدين التعديلات التي أدخلها الكنيست الإسرائيلي على قانون وقف عمليات الأونروا، الصادر في 29 كانون الأول/ديسمبر 2025.
وأوضح البيان أن هذه التعديلات “تهدف إلى زيادة عرقلة عمليات الأونروا وقدرتها على تنفيذ المهام الموكلة إليها”، مشددًا على أن القرارات المذكورة تتعارض مع وضع الأونروا وإطار القانون الدولي، ويجب إلغاؤها فورًا، مؤكدًا أن الأونروا جزء لا يتجزأ من منظومة الأمم المتحدة.
وكانت إذاعة الجيش الإسرائيلي قد أفادت، يوم الإثنين الماضي، بأن الكنيست صادق في القراءتين الثانية والثالثة على مشروع قانون يقضي بقطع الكهرباء والمياه عن مكاتب الأونروا. ووفقًا للقانون الإسرائيلي، يتطلب أي مشروع قانون المرور بثلاث قراءات ليصبح نافذًا.
وفي تشرين الأول/أكتوبر 2024، أقرّ الكنيست بشكل نهائي حظر نشاط الأونروا في إسرائيل، بذريعة مشاركة بعض موظفيها في أحداث السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، وهو ما نفته الأمم المتحدة، مؤكدة حيادية الوكالة وعدم صحة هذه الادعاءات.
وفي سياق متصل، يواصل الاحتلال الإسرائيلي حصاره المشدد على قطاع غزة، بما يشمل إغلاق المعابر وتقييد دخول المساعدات الإنسانية، سواء خلال حرب الإبادة أو بعد اتفاق وقف إطلاق النار الذي يخرقه بشكل شبه يومي. كما اتخذ الاحتلال مؤخرًا خطوات إضافية لتشديد الخناق على السكان، من بينها منع بعض المنظمات الدولية من العمل في قطاع غزة والضفة الغربية.
من جانبه، أكد المستشار الإعلامي لوكالة الأونروا، عدنان أبو حسنة، أن عمل الوكالة والمنظمات الشريكة يشمل مختلف قطاعات الحياة في قطاع غزة، محذرًا من أن منع بعض المنظمات من العمل، بعد القيود التي فُرضت على الأونروا في مجال المساعدات الغذائية، سيكون له تأثير بالغ الخطورة على الوضع الإنساني.
وقال أبو حسنة إن هذه المنظمات “حيوية وتقدم خدمات كبرى لمئات الآلاف من الفلسطينيين، ومن شأن هذه الإجراءات أن تعمق الأزمة الإنسانية الطاحنة في غزة، وتعيدنا إلى المربع صفر”، محذرًا من أن إخراج بعض المنظمات من معادلة العمل الإنساني سيؤدي إلى نتائج كارثية.
وأوضح أبو حسنة أن قطاع التعليم في غزة يشهد استعادة جزئية للعملية التعليمية، حيث يدرس نحو 300 ألف طالب في مدارس الأونروا، بينهم أكثر من 70 ألف طالب بالتعليم الوجاهي، ويعمل قرابة 8 آلاف مدرس لضمان استمرارية التعليم.
وفيما يخص القطاع الصحي، أشار إلى أن الأونروا وسّعت نطاق عملها وافتتحت عيادات جديدة في شمال القطاع ومدينة غزة، حيث تستقبل نحو 16 ألف مريض يوميًا، مضيفًا أن الوكالة قدمت منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023 نحو 15 مليون استشارة طبية.