مظاهرة في النقب تنديدا باستشهاد الشاب الطوخي برصاص مستوطن

2026-01-01 / 20:33

Post image

نافذة - تظاهر المئات من الفلسطينيين في الداخل المحتل، بعد ظهر اليوم الخميس، في منطقة النقب، احتجاجًا على قتل مستوطن، الشاب أيوب الطوخي من قرية بير هداج، وللتنديد بتصاعد جرائم القتل بحق فلسطينيي الداخل.

وأغلق المتظاهرون مفرق "عسلوج" الرئيسي في النقب لبعض الوقت، تعبيرًا عن غضبهم ورفضهم لجرائم القتل المستمرة وتواطؤ شرطة الاحتلال مع المجرمين.

كما رفع المتظاهرون صور عدد من أبناء النقب الذين قُتلوا برصاص إسرائيليين، ورددوا هتافات منددة بتصاعد التحريض الممنهج ضد الفلسطينيين في الداخل، وما يرافقه من سياسات خطيرة تشرعن العنف وتغذّي الكراهية.

وجاءت المظاهرة تحت عنوان "الحياة والكرامة" بدعوة من لجنة التوجيه العليا لعرب النقب، والمجلس الإقليمي للقرى غير المعترف بها، منتدى السلطات المحلية العربية، ولجنة بير هداج المحلية، مؤكدين أن "الصمت لم يعد خيارًا، وأن ما يجري هو استهداف ممنهج لأبناء النقب".

وفي سياق متصل، أفرجت محكمة الاحتلال في بئر السبع، عن المستوطن الذي أطلق النار على مركبة الشاب البدوي أيوب محمد طوخي (22 عامًا) ما أدى إلى استشهاده بالقرب الحدود مع مصر، الأسبوع الماضي، وقررت وضعه قيد الإقامة الجبرية بشروط مقيّدة.

وخلال الجلسة، تبيّن أن الشاب الذي كان برفقة أيوب داخل المركبة، ابن عمه محمد طوخي، أُفرج عنه من دون عقد جلسة للنظر في قضيته، بعد أن لم تعثر شرطة الاحتلال على أي أدلة تربطه بالتهريب، وذلك خلافًا لما كانت قد ادعته خلال مداولات تمديد توقيفه في الأيام الأولى بعد الجريمة.

وأقرت شرطة الاحتلال، في مرافعتها أمام المحكمة، بوجود تناقضات في روايات المشتبه بإطلاق النار، وأوضحت أنها تنسب إليه شبهات "التسبب بالوفاة نتيجة الإهمال". كما أفادت بأن الجريمة وقعت بينما كان جنديا برفقة المشتبه به داخل المركبة.