"BDS" تدعو لرفض الاتفاق "التفريطي" الذي يمهد للتطبيع بين سوريا والاحتلال

2026-01-08 / 21:21

Post image

نافذة - تدين اللجنة الوطنية الفلسطينية لمقاطعة إسرائيل، أوسع تحالف في المجتمع المدني الفلسطيني وقيادة حركة المقاطعة (BDS) عالمياً، ما نتج عن الاجتماع الثلاثي بين حكومات الولايات المتحدة الأمريكية والاحتلال الإسرائيلي والسلطات السورية، والذي أفضى إلى إعلان مشترك يُمهّد لتطبيع رسمي وتنسيق أمني واستخباراتي وتجاري بين الإدارة السورية الجديدة والعدو الإسرائيلي، تحت رعاية وإشراف الإدارة الأمريكية.

وقالت اللجنة في بيان لها وصل "نافذة" نسخة عنه، إن هذا الإعلان، يُشكّل وما يترتّب عليه من تنسيق أمني استخباراتي ومعلوماتي وتجاري، تفريطاً صارخاً وتطبيعاً علنياً مع العدو الإسرائيلي على حساب السيادة السورية والقضية الفلسطينية والحقوق العربية المشروعة، وتواطؤاً رسمياً مع جرائم نظام الاستعمار-الاستيطاني والأبارتهايد الإسرائيلي المستمرة، بالذات الإبادة الجماعية المستمرة في غزة. كما يشكّل تشريعاً غير مباشر لاحتلال هضبة الجولان السورية المحتلّة منذ 1967، وتغاضياً عن احتلال أراضٍ سورية جديدة تشمل المنطقة العازلة وإقامة مواقع وقواعد عسكرية في الأراضي السورية المحتلّة مؤخراً، وكذلك مكافأة للعدوان الإسرائيلي الذي توغل في الأراضي السورية بعد تنصّل الاحتلال من اتفاقية فض الاشتباك لعام 1974.  

وأضاف : ليس هذا الاتفاق "خفضاً للتصعيد"، كما يجري التسويق له، بل إنّه تصعيد خطير للتطبيع العربي الرسمي وامتداد لما تُسمّى بـ"اتفاقات أبراهام" الخيانية، في خطوة مباشرة نحو تصفية الحق السوري في الجولان وكذلك القضية الفلسطينية، ضمن مساعي تسليم المنطقة للهيمنة الأمريكية-الصهيونية.

ودعا البيان: كافة القوى الشعبية والمدنية في سوريا والمنطقة العربية إلى رفض هذا الاتفاق التفريطي ومقاومته بكل الوسائل السلمية والشعبية، وإلى تكثيف حملات المقاطعة الشعبية الشاملة بما يشمل الاقتصادية والتجارية والثقافية والأكاديمية ضد إسرائيل، حتى تنسحب من كامل الأراضي العربية المحتلة، بما فيها الجولان بأكمله، وينتزع الشعب الفلسطيني حقوقه الكاملة غير المشروطة وغير القابلة للتصرّف، بما فيها حق العودة وتقرير المصير والتحرّر الوطني.