في جريمتين منفصلتين.. استشهاد شابين برصاص شرطة وجيش الاحتلال في الداخل

2026-01-09 / 09:41

Post image

نافذة - استشهد شاب في الثلاثينيات من العمر، فجر اليوم الجمعة، بإطلاق نار من قبل عناصر شرطة الاحتلال في بلدة إبطن في منطقة حيفا، فيما استشهد شاب آخر برصاص جندي في جيش الاحتلال في منطقة دالية الكرمل.

وأفادت مصادر محلية بأن الضحية في بلدة إبطن هو الشاب شام شامي من عكا ويسكن في إبطن مع أمه عند أخواله.

إلى جانب ذلك، قتل الشاب شريف حديد، في الثلاثينيات من عمره، من بلدة دالية الكرمل برصاص جندي إسرائيلي إثر جدال نشب بينهما في شارع 6، مساء الخميس.

وفي التفاصيل، فإن الضحية تعرض لإطلاق نار بينما كان يقود مركبته على شارع 6، وقد نقل إلى الطاقم الطبي عند مفرق "الياغور" قرب حيفا.

وقدم طاقم طبي من "نجمة داود الحمراء" عمليات الإنعاش للضحية، الذي عانى من عيارات نارية اخترقت جسده ووصفت حالته بالحرجة، بيد أنه جرى إقرار وفاته في المستشفى بعد فشل محاولات إنقاذ حياته.

وقال المسعف أحمد زيدان ومضمد آخر، إنه "نقل إلينا شاب بواسطة سيارة وهو فاقد للوعي وبلا نبض أو نفس وعانى من إصابات خطيرة في جسده، وقد وقدمنا له علاجات أولية منقذة للحياة تضمنت عمليات إنعاش متواصلة ثم نقلناه إلى المستشفى وهو بحالة حرجة".

وفي سياق متصل، أغلق متظاهرون مقطعا من شارع 79، قرب بير المكسور لليوم الثاني على التوالي، تنديدا بجريمة القتل التي ارتُكبت في شفاعمرو، يوم الأربعاء الماضي، وأسفرت عن مقتل 3 أشخاص من سكان البلدة، فيما تظاهر المئات من أهالي طرعان والمنطقة مساء الخميس، على شارع 77 عند مفترق البلدة ضد استفحال جرائم القتل في المجتمع الفلسطيني داخل أراضي الـ48، وفي أعقاب مقتل أب وابنه (16 عاما) من البلدة.

وتتواصل جرائم القتل وأحداث العنف في المجتمع الفلسطيني في الداخل المحتل، بوتيرة متصاعدة وخطيرة، إذ سُجِّلت منذ بداية العام الجاري، ومع دخول اليوم التاسع للعام الجديد، 13 جريمة قتل في ظل تصاعد وانفلات أمني.

وكان عام 2025 قد سجل حصيلة غير مسبوقة في جرائم القتل التي أسفرت عن 252 قتيلا، وسط تواطوء شرطة الاحتلال مع الجريمة والمجرمينفي المجتمع الفلسطيني في الداخل المحتل.