إذلال وإرهاق وتأخير على الجسور.. شركات الحج والعمرة تطالب بتدخل رسمي عاجل

2026-01-09 / 18:53

Post image

نافذة - أعربت شركات الحج والعمرة الفلسطينية المؤهلة عن قلقها البالغ إزاء ما يتعرض له المسافر الفلسطيني، لا سيما معتمري بيت الله الحرام، من معاناة شديدة وتأخير طويل وإرهاق قاسٍ على الجسور والمعابر الأمر الذي ينعكس سلبًا على كرامة المواطن وسلامته الصحية والنفسية.

وأكدت الشركات في بيان صحفي أن هذه الظروف الصعبة باتت تشكّل عبئًا إضافيًا على المسافرين خاصة كبار السن والمرضى وتسيء إلى حق المواطن الفلسطيني في السفر الآمن والمنتظم.

وحمّلت شركات الحج والعمرة المسؤولية لكل من رئيس الوزراء و وزير الداخلية وهيئة المعابر الفلسطينية ووزير السياحة ووزير الأوقاف مطالبةً إياهم بتحمّل مسؤولياتهم الوطنية والعمل الجاد والعاجل لمعالجة هذه الإشكاليات المتراكمة.

ودعت الشركات إلى تحسين آليات العمل على الجسور والمعابر وتعزيز التنسيق مع الجهات ذات العلاقة ووضع حلول عملية تضمن سفرًا أكثر إنسانية وانتظامًا للمواطن الفلسطيني وبما يراعي خصوصية حجاج ومعتمري بيت الله الحرام.

كما أكدت شركات الحج والعمرة الفلسطينية استعدادها الكامل للتعاون مع الجهات الرسمية وتقديم المقترحات والحلول الممكنة التي من شأنها التخفيف من معاناة المسافرين بما يخدم الصالح العام ويحفظ كرامة أبناء الشعب الفلسطيني.

إلى جانب ذلك، قالت نقابة أصحاب شركات الحج والعمرة إنها "قامت بكل ما يلزم من تنسيق وتنظيم لسفر المعتمرين بالتعاون مع وزارة الأوقاف وإدارة المعابر وإصدار تصاريح العمرة من الأوقاف لحصر الأعداد وتنسيق سفر المعتمرين في أيام متعددة من هذا الأسبوع، وكان العمل في ظل ظروف أمنية صعبة من الطرف الإسرائيلي، وكل شركة كانت قد حجزت فنادقها في المدينة المنورة ومكة المكرمة وحجزت حافلات المعتمرين للنقل الدولي وأصدرت تأشيراتها وكل ما يلزم لرحلة العمرة، إلا أننا تفاجأنا أن الطرف الإسرائيلي لم يستقبل تلك الأعداد ورفض تمديد عمل الجسر لتسهيل عبور المعتمرين والمسافرين مما أدى إلى تأخر أعداد كبيرة من المعتمرين عن الاستمرار في رحلاتهم".

وأضافت: ترتب على ذلك مخاسر مالية ونفسية لأصحاب الشركات وللمعتمرين أنفسهم، وعليه فإن شركات العمرة لا تتحمل أي مسؤولية مترتبة بسبب إغلاق الجسر، وتسعى جاهدة لاستمرار سفر رحلات العمرة وتقديم خدماتها للمعتمرين في ظل هذه الظروف الأمنية المعقدة.