حظر تجول بحي في حلب تمهيدا لقصف مواقع لـ"قسد"

2026-01-09 / 20:15

Post image

نافذة - أعلن الجيش السوري، الجمعة، أنه سيستأنف قصف مواقع في حي في حلب قال إنها تستخدم لأغراض عسكرية بعد رفض قوات سورية الديمقراطية "قسد"، الانسحاب من المدينة على الرغم من إعلان السلطات وقف إطلاق النار فيها.

اندلعت الثلاثاء اشتباكات دامية في حيي الشيخ مقصود والأشرفية في مدينة حلب بين القوات الحكومية و"قسد" أوقعت 21 قتيلا، وتبادل الطرفان الاتهامات بإشعالها. وتأتي هذه التطورات على وقع تعثر المفاوضات بين الطرفين منذ توقيع اتفاق في آذار/مارس نصّ على دمج مؤسسات الإدارة الذاتية الكردية في إطار الدولة السورية.

وأعلنت وزارة الدفاع السورية فجر الجمعة عن وقف لإطلاق النار في الحيين، ودعت مقاتلي "قسد" إلى إخلائهما تمهيدا لنقلهم إلى مناطق الإدارة الذاتية الكردية في شمال شرق سورية.

لكن المقاتلين رفضوا وأكّدوا أنهم سيواصلون "الدفاع" عن مناطقهم. وقالت "قسد"، إن "النداء الذي توجهه قوات حكومة دمشق المؤقتة إلى شعبنا وقواتنا الأمنية هو دعوة للاستسلام، إلا أن شعبنا في هذه الأحياء مصمم على البقاء في أحيائه والدفاع عنها".

وبعد ساعات، نشرت وكالة "سانا" الرسمية خرائط أعدها الجيش لمواقع في حي الشيخ مقصود يعتزم "استهدافها"، داعيا السكان إلى "إخلائها فورا"، ومتهما "قسد" باتخاذها "كموقع عسكري لقصف أحياء وسكان مدينة حلب".

وأعلن الجيش عن حظر تجوّل في الحيّ اعتبارا من الساعة السادسة والنصف مساء وفق "سانا" وهي الساعة التي انتهت فيها مهلة فتح معبر لخروج المدنيين من الشيخ مقصود.

وشوهد قرب حي الشيخ مقصود، عدد من السكان يخرجون منه تحت المطر. وأرغمت المعارك حتى الآن نحو 30 ألف عائلة على الأقلّ على الفرار، وفق الأمم المتحدة.

وفي الوقت نفسه، أفاد التلفزيون السوري الرسمي نقلا عن مصدر عسكري أن قوات "قسد" استهدفت "عدة مواقع مدنية وأمنية بمدينة حلب" مستخدمة "مسيرات إيرانية الصنع".

من جهتها، قالت قوات الأمن التابعة لـ"قسد" في حلب إن حي الشيخ مقصود يتعرض "لقصف عنيف ومكثف من قبل فصائل وميليشيات تابعة لحكومة دمشق".