"نُعلّم لفلسطين" تسلم أجهزة حاسوب للمعهد الوطني للتدريب التربوي بدعم من بنك فلسطين

2026-01-20 / 18:02

Post image

نافذة- ضمن برنامج بناء قدرات معلمي المرحلة الأساسي (1–4) وفي إطار التزامها بدعم قطاع التعليم والتدريب، سلّمت مؤسسة نُعلّم لفلسطين عدداً من أجهزة الحاسوب المحمولة إلى المعهد الوطني للتدريب التربوي بغرض توزيعها على 60 معلم/ة متدرب/ة وذلك بدعم من بنك فلسطين، بهدف تعزيز جودة التعليم ورفع كفاءة البنية التكنولوجية في المدارس الفلسطينية.

وجرى تسليم أجهزة الحاسوب المحمولة خلال لقاء عُقد في مقر المعهد، بحضور الدكتورة تفيدة الجرباوي، رئيسة مجلس إدارة مؤسسة نُعلّم لفلسطين، والدكتورة سهير قاسم، مدير عام للمعهد الوطني للتدريب التربوي، وكامل الحسيني، مدير إدارة العلاقات والتعاون الاستراتيجي في بنك فلسطين إلى جانب ممثلين/ات عن الجهات الشريكة.

وأكدت الدكتورة تفيدة الجرباوي أن هذا الدعم يأتي انسجاماً مع رؤية المؤسسة في تمكين المعلمين/ات في المدارس الشريكة من أدوات التعلم الرقمي، وتعزيز فرص الوصول إلى تعليم وتدريب نوعي يواكب متطلبات العصر، مشيرةً إلى أهمية الشراكة مع القطاعات الحكومية والأهلية والخاصة في إحداث أثر تعليمي مستدام.

من جانبها، أعربت الدكتورة سهير قاسم عن شكرها وتقديرها لمؤسسة نُعلّم لفلسطين وبنك فلسطين على هذا الدعم، مؤكدةً أن توفير أجهزة الحاسوب سيسهم بشكل مباشر في تحسين جودة التعليم، وتمكين المعلمين والمعلمات من اكتساب مهارات رقمية عملية تعزز جاهزيتهم المهنية.

وأشار كامل الحسيني إلى أن دعم التعليم والتدريب يعد أحد المحاور الأساسية في استراتيجية البنك للمسؤولية المجتمعية، مؤكداً استمرار البنك في تعزيز المبادرات التي تسهم في بناء قدرات المعلمين والمعلمات، وتعزيز التنمية المستدامة في فلسطين.

تجدر الإشارة إلى أن مؤسسة نُعلّم لفلسطين تكرس جهودها لتوفير تعليم نوعي للطلبة الفلسطينيين في المرحلة الأساسية الدنيا من خلال تطوير قدرات المعلمين/ات الجدد في مجالات التعليم الجامع والمهارات الحياتية والرقمنة وتوظيف منهجية STEAM  والدعم النفسي والاجتماعي والتعليم المناخي. كما تحرص المؤسسة على تطوير البيئة الصفية من خلال توفير الوسائل التعليمية والاجهزة التكنولوجية وتجهيز الصفوف في المدارس الشريكة.