الشهيد الحي عمار حجازي.. الاحتلال يتراجع عن خبر استشهاده بعد 6 ساعات من إعلانه ذلك
2026-01-25 / 16:49
نافذة- قالت الهيئة العامة للشؤون المدنية إن الاحتلال تراجع عن خبر استشهاد الشاب عمار ماجد حسن حجازي (34 عاما)، وأكد أنه جرى إنعاشه بعد إصابته، ويتلقى العلاج في مستشفى "شعار تصيدق" بمدينة القدس، حيث وُصفت حالته الصحية بأنها حرجة جدًا.
وأكدت الهيئة، في بيان مقتضب، أنها تتابع هذه القضية بشكل حثيث مع الجهات المختصة، وستقوم بإطلاع الرأي العام على أي تطورات أو مستجدات فور ورودها من المصادر الرسمية.
وكانت شرطة الاحتلال اطلقت الرصاص على الشاب حجازي من مسافة قريبة وهو داخل مركبته قرب مفرق عيون الحرامية صباح اليوم الاحد.
وعقب ذلك، وبناء على ما وصلها من الجانب الاسرائيلي، أبلغت الهيئة العامة للشؤون المدنية، وزارة الصحة باستشهاد الشاب عمار حجازي وهو من مدينة نابلس، لتعاود سلطات الاحتلال وتتراجع عصر اليوم عن انه استشهد.
وتكرر اكثر من مرة ان تعمد الاحتلال الاسرائيلي التلاعب بشأن مصير العديد من المواطنين، عبر الإعلان عن استشهاد مواطن ما بينما هو مصاب، أو الإعلان عن أسماء مغلوطة عندما يتعلق الأمر بعدد من الشهداء والجرحى الذين يصيبهم ويعتقلهم أو يحتجز جثامينهم.
وفي حيثيات اطلاقها النار على الشاب عمار حجازي، زعمت شرطة الاحتلال أنها استدعيت "عقب بلاغ عن مركبة كانت تسير بسرعة مفرطة وتُعرّض مستخدمي الطريق للخطر على شارع 60، في المقطع الواقع بين مستوطنة شيلو ومفترق الشرطة البريطانية".
وادعت أنه عند وصول عناصرها إلى المكان، رصدوا سائق المركبة وأمروه بالتوقف، إلا أنه "في مرحلة ما" تقدّم أحد أفراد الشرطة نحو المركبة، فقام السائق، بحسب زعمهم، "بتسريعها باتجاهه"، ما دفع الشرطي، الذي زعم أنه "شعر بخطر على حياته"، إلى إطلاق النار نحو المركبة.
من جانبها ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن الشرطة الاسرائيلية أطلقت النار على الشاب الفلسطيني بادعاء أنه "اقتحم حاجزًا"، زاعمة أن خلفية الحادث "جنائية"، دون الكشف عن تفاصيل إضافية.