ترامب يعلن حشد أسطول ضخم بالمنطقة وإيران ترفض شروطه
2026-01-28 / 08:36
نافذة- أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن أسطولا حربيا ضخما يتجه إلى الشرق الأوسط، معربا عن أمله في ألا تضطر الولايات المتحدة لاستخدامه.
وبحسب ما كشفه ترامب لموقع "أكسيوس"، فإن الأسطول الأمريكي المتواجد قرب ايران يعتبر أكبر من الأسطول الموجود في سواحل فنزويلا ، ومع ذلك أكد أن الدبلوماسية لا تزال خيارا مطروحا مع ايران.
بدورها أعلنت القيادة الأمريكية الوسطى (سنتكوم) أن حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" موجودة حاليا في الشرق الأوسط لتعزيز الأمن والاستقرار الإقليميين.
ونقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن مسؤول دفاعي أمريكي قوله إن الحاملة ترافقها 3 مدمرات قادرة على إطلاق صواريخ "توماهوك" وأن المزيد من المعدات العسكرية الأمريكية متوقع وصولها إلى المنطقة.
وفي السياق ذاته، أكد مسؤولان رفيعان بالإدارة الأمريكية أن واشنطن مستعدة للتفاوض إذا أرادت إيران ذلك، وأكد ترمب أنه يعلم أن إيران تريد التوصل لاتفاق وقال إنها اتصلت به مرارا وتريد الحوار.
بيد أن الإدارة الأمريكية تشترط لأي مفاوضات مع طهران تحقيق 3 قضايا محورية:
إزالة اليورانيوم المخصب الموجود بحوزة إيران.
الحد من مخزون طهران للصواريخ بعيدة المدى.
وقف الدعم للقوى التي تعتبرها واشنطن وكلاء إيران في منطقة الشرق الأوسط.
لكن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أعلن رفض بلاده هذه المطالب، معتبرا إياها "إملاءات أمريكية" وليست دعوة للتفاوض.
وأشار مراسل قناة الجزيرة في طهران إلى أن بزشكيان أعرب لولي العهد السعودي عن قناعته بأن واشنطن ليست جادة في مساعيها للتفاوض، و"أن طهران جاهزة للخيار الآخر وهو الحرب".
وترى طهران المطالب الأمريكية بأنها محاولة لتقليم أظافر إيران ومنعها من الرد على أي ضربة أمريكية أو إسرائيلية في المستقبل.
وكانت طهران قد أبدت ترحيبها بالخيار الدبلوماسي لكن وفق القانون والميثاق الدولي.
وتوقع مسؤول في هيئة الأركان الإيرانية فشل أي سيناريو أمريكي لشن هجوم مباغت يحقق انتصارا سريعا، مؤكدا أن الرد الإيراني سيكون واسعا على أي عمل عسكري ولو كان محدودا.
وفي الإطار ذاته، حذر مسؤول في القوات البحرية بالحرس الثوري الإيراني الدول المجاورة من السماح باستخدام أجوائها أو أراضيها أو مياهها الإقليمية ضد إيران.
وأوضح المسؤول أن طهران أبلغت الدول المجاورة بأنها دول صديقة لكنها ستُعتبر معادية إذا تم استخدام أراضيها ضد إيران، مشيرا إلى أن رد فعل هذه الدول كان إيجابيا، ونقلت بدورها هذه المخاوف إلى أمريكا وإسرائيل.
وأكد قائد القوات البحرية في الجيش الإيراني الأميرال شهرام إيراني أنه تم تأمين نحو 100 سفينة إيرانية في المياه الدولية، وأنها تخضع حاليا للمرافقة والدعم من قِبل القوات البحرية لضمان تنفيذ الأنشطة التجارية والاقتصادية بأمن كامل.
(الجزيرة)