مصادر إسرائيلية: معبر رفح سيعاد فتحه الخميس أو الأحد
2026-01-28 / 17:59
نافذة- ذكرت مصادر أمنية واعلامية إسرائيلية مواعيد متباينة حول موعد فتح معبر رفح الذي يربط قطاع غزة بمصر، لكنها اجمعت ان ذلك سيتم خلال الايام القليلة المقبلة (اقصاها حتى يوم الاحد المقبل).
ووفقا لهذه المصادر، جرى تنسيق حركة العبور اليومية عبر المعبر بين إسرائيل ومصر، بحيث يسمح في المرحلة الأولى بعودة نحو 150 من سكان غزة يوميا إلى القطاع، مقابل السماح بمغادرة عدد أكبر.
في المقابل، صرح نتنياهو في مؤتمر صحافي عقده مساء الثلاثاء بأن عدد الفلسطينيين الذين سيُسمح لهم بدخول غزة سيبلغ على الأرجح "50 شخصا إضافة إلى أفراد عائلاتهم"، بحسب تعبيره.
وبينما قالت إذاعة الجيش الاسرائيلي إن المعبر سيُفتتح غدا الخميس، فان صحيفة "جيروزاليم بوست" اشارت الى يوم الخميس او الاحد كموعد لفتح المعبر في حين رجح موقع "والا" والقناة 12 فتحه يوم الأحد المقبل.
وفيما يتعلق بالية العمل والسفر اوضحت اذاعة الجيش الاسرائيلي فانه سيُطلب من أي شخص يرغب في دخول قطاع غزة أو الخروج منه الحصول على تصريح مصري، وسترسل القاهرة الأسماء إلى إسرائيل للموافقة الأمنية.
وقالت الإذاعة "لن يخضع المغادرون من غزة لتفتيش أمني إسرائيلي، بل سيخضعون فقط لتفتيش من أفراد بعثة الاتحاد الاوروبي ومواطنين من غزة يعملون نيابة عن السلطة الفلسطينية.
وتابعت "تشرف إسرائيل على العملية عن بُعد، بوجود عنصر أمني في نقطة تفتيش تراقب مسار المغادرين إلى مصر".
وأضافت الإذاعة أن "العنصر سيتحقق، عبر تقنية التعرف على الوجوه، من أن المغادرين هم بالفعل الحاصلون على التصريح".
واستطردت أنه "باستخدام زر تحكُّم عن بُعد، سيتمكن من فتح البوابة وإغلاقها. وفي حال محاولة تهريب أشخاص غير مصرَّح لهم، سيكون من الممكن منع خروجهم".
أما دخول غزة فسيكون أكثر صرامة، إذ سيخضع لآلية تفتيش إسرائيلية "وكل شخص يدخل من المعبر سيصل لاحقا إلى نقطة تفتيش تابعة للجيش الإسرائيلي"، وفقا للإذاعة.
وأوضحت أنه في هذه النقطة "ستُجرى له عمليات تفتيش دقيقة باستخدام أجهزة الكشف عن المعادن والتعرف على الوجوه، ولن يُسمح له بالمرور إلى ما وراء الخط الاصفر، (أي المناطق التي تسيطر عليها حماس) ، إلا بعد اجتياز هذه النقطة".
وسيدير المعبر أفراد فلسطينيون غير تابعين للسلطة الفلسطينية ولا يرتدون زيّها الرسمي، إلى جانب مراقبين من الاتحاد الأوروبي ضمن بعثة مراقبة الحدود، وفقا لصحيفة "جيروزاليم بوست".
وأضافت "بمجرد تشغيله، سيقتصر الدخول والخروج من معبر رفح على المدنيين. وعلى جانب الخروج من غزة (الجانب الفلسطيني) سيطبّق "الشاباك" إجراءات تفتيش للتحقق من هويات المغادرين".
وتحاصر إسرائيل قطاع غزة منذ أكثر من 18 عاما، ويوجد فيه نحو 2.4 مليون مواطن فلسطيني، بينهم 1.5 مليون نازح جرّاء حرب الإبادة، ويعانون جميعا أوضاعا كارثية.
(عرب 48+ الجزيرة)