تفاقم الفقر في دولة الاحتلال والعائلات الفلسطينية في الداخل الأكثر فقرا

2026-01-30 / 12:54

Post image

نافذة - أظهر تقرير الفقر الذي نشرته مؤسسة "التأمين الوطني" في دولة الاحتلال اليوم، الجمعة، أن مستوى الفقر في دولة الاحتلال قد تفاقم في العام 2024، وأن حوالي مليوني شخص يعيشون تحت خط الفقر، بينهم 880 ألف طفل وأكثر من 150 ألف مسن.

ويتبين من التقرير أن نسبة الفقر الأعلى سُجلت في المجتمع الفلسطيني في الداخل، حيث 37.6% من العائلات الفلسطينية تعيش تحت خط الفقر، و32.8% من العائلات الحريدية تعيش تحت خط الفقر. ويشكل هذان المجتمعان حوالي 65.1% من إجمالي السكان الفقراء في دولة الاحتلال.

ولفت التقرير إلى تأثير الحرب، في السنتين الماضيتين، على الوضع الاقتصادي للعائلات، وأكد أن عائلات مع أولاد تضررت مباشرة من جراء اضطرارها إلى التغيب عن العمل بسبب الفصل من العمل والأضرار التي لحقت بالمصالح التجارية الصغيرة، وإخلاء سكان من مناطق سكنهم وبسبب الخدمة في قوات الاحتياط.

وتحتل دولة الاحتلال المرتبة الثانية في مستوى الفقر بين دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD)، بعد كوستاريكا، وفيما نسبة الإنفاق العام على الرفاه في دولة الاحتلال، 16.7%، أدنى بشكل كبير من المتوسط في دول OECD.

ووفقا للمعطيات، فإن خط الفقر اليوم هو 3547 شيكل للفرد شهريا، و7095 شيكل للزوجين، و13,303 شواقل للعائلة المؤلفة من زوجين وثلاثة أولاد.

وارتفعت نسبة الأطفال الفقراء في دولة الاحتلال من 27.6% إلى 28%. وأفادت المعطيات بأن حوالي مليون طفل يعيشون في ظل انعدام أمن غذائي لأسباب اقتصادية.